Skip to main content
← Arabic Library

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة (ت 276هـ)

علوم القرآن وأصول التفسير550 pagesPagination matches the printed edition

p. 368364 / 550
٦٧- ﴿عَلَى مَكَانَتِهِمْ﴾ هو مثل مكانِهم. يقال: مكانٌ ومكانةٌ ومنزلٌ ومنزلةٌ. ٦٨- ﴿وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ﴾ أي نَرُدَّه إلى أرذلِ العُمُرِ. ٧٠- ﴿لِيُنْذِرَ مَنْ كَانَ حَيًّا﴾ أي مؤمنًا. ويقال: عاقلا. ٧١- ﴿خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا﴾ يجوز أن يكون مما عملناه بقدرتِنا وقوَّتنا. وفي اليد القوةُ والقدرةُ على العمل؛ فتُستعارُ اليدُ فتُوضَعُ موضعها. على ما بيَّناه في كتاب "المشكل" (١) . هذا مجازٌ للعرب يحتملُه هذا الحرفُ والله أعلم بما أراد. ٧٢- ﴿فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ﴾ أي ما يَرْكَبون. والحَلوب: ما يَحْلُبون والجَلُوبة: ما يَجْلِبُونَ. ويُقْرَأ: "رَكُوبَتُهُمْ" أيضًا. [وهي] قراءةُ عائشةَ ﵂ (٢) . ٧٨- ﴿وَهِيَ رَمِيمٌ﴾ أي باليةٌ. يقال: رَمَّ العظْمُ -إذا بَلِيَ- فهو رَمِيمٌ ورُمام (٣) . كما يقال: رُفاتٌ وفُتَاتٌ. ٨٠- ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الأَخْضَرِ نَارًا﴾ أراد الزُّنُودَ التي تُورِي بها الأعرابُ من شجر المَرْخ والعَفَار.

Footnotes

(١) ص١١٧. وراجع البحر ٧/٣٤٧، والقرطبي ١٥/٥٥. (٢) وأبي بن كعب. كما قرأ الحسن والأعمش وغيرهما (ركوبهم) : بضم الراء، على المصدر. وإن زعم الفراء أن القراء اجتمعوا على فتح الراء. انظر تفسير القرطبي ١٥/٥٥-٥٦، والبحر ٧/٣٤٧، واللسان ١/٤١٦. (٣) بضم الراء -لا بكسرها كما في القرطبي ١٥/٥٨-: مبالغة في الرميم. كما في النهاية ٢/١٠٥، واللسان ١٥/١٤٦. أما بالكسر فهو جمع الرميم، كما في اللسان ١٤٤.

Contents

Edition details

الكتاب: غريب القرآن المؤلف: أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ) المحقق: أحمد صقر الناشر: دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية) السنة: ١٣٩٨ هـ - ١٩٧٨ م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] عدد الصفحات: ٥٤٣

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.