Skip to main content
← Arabic Library

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة (ت 276هـ)

علوم القرآن وأصول التفسير550 pagesPagination matches the printed edition

p. 351347 / 550
الأولى، وحوَّل فتحتها إلى القاف. كما يقالُ: ظَلْن في موضع كذا؛ من "اظْلَلْنَ". قال الله تعالى: ﴿فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ﴾ (١) . ولم نسمع بـ "قَرَّ يَقَرُّ" إلا في قُرة العين. فأمَّا في الاستقرار فإنما هو "قَرَّ يَقِرُّ" بالقاف مكسورةً. ولعلها لغةٌ (٢) . ٣٨- ﴿مَا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ﴾ أي أحَلَّ الله له (٣) . ﴿سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ﴾ أنه لا حرجَ على أحد فيما لم يَحرُم عليه. ٤٢- و (الأصيلُ) ما بين العصر إلى الليل. ٤٣- ﴿يُصَلِّي عَلَيْكُمْ﴾ أي يباركُ عليكم. ويقال: يغفرُ لكم. ﴿وَمَلائِكَتُهُ﴾ أي تستغفرُ لكم (٤) . ٥٠- ﴿آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ﴾ أي مُهورَهن. ٥١- ﴿تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ﴾ أي تؤخرْ. يُهْمَزُ ولا يُهْمَزُ (٥) . يقال: أرْجَيْتُ الأمرَ وأرجأْتُه. ﴿وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ﴾ أي تَضمُّ. قال الحسن (٦) : "كان النبي ﷺ إذا خطب امرأةً لم يكن لأحد أن يخطبَها حتى يَدَعَها النبيُّ ﷺ أو يتزوجَها".

Footnotes

(١) سورة الواقعة ٦٥، وانظر اللسان ٦/٣٩٤. (٢) بل الفتح لغة أهل الحجاز، ذكرها أبو عبيد في "الغريب المصنف" عن الكسائي، وذكرها الزجاج وغيره كأبي الهيثم. فراجع: اللسان ٦/٣٩٣-٣٩٦ و٧/١٥٣، وتفسير القرطبي ١٤/١٧٨-١٧٩، والبحر ٧/٢٣٠، والطبري ٢٢/٣-٤. (٣) كما في تأويل المشكل ٣٦٤، والطبري ٢٢/١١-١٢. (٤) تأويل المشكل ٣٥٥، وتفسير القرطبي ١٤/١٩٨. (٥) وقرئ بكل منهما، كما في تفسير القرطبي ١٤/٢١٤. (٦) تفسير الطبري ٢٢/١٩.

Contents

Edition details

الكتاب: غريب القرآن المؤلف: أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ) المحقق: أحمد صقر الناشر: دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية) السنة: ١٣٩٨ هـ - ١٩٧٨ م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] عدد الصفحات: ٥٤٣

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.