p. 351347 / 550
الأولى، وحوَّل فتحتها إلى القاف. كما يقالُ: ظَلْن في موضع كذا؛ من "اظْلَلْنَ". قال الله تعالى: ﴿فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ﴾ (١) .
ولم نسمع بـ "قَرَّ يَقَرُّ" إلا في قُرة العين. فأمَّا في الاستقرار فإنما هو "قَرَّ يَقِرُّ" بالقاف مكسورةً. ولعلها لغةٌ (٢) .
٣٨- ﴿مَا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ﴾ أي أحَلَّ الله له (٣) .
﴿سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ﴾ أنه لا حرجَ على أحد فيما لم يَحرُم عليه.
٤٢- و (الأصيلُ) ما بين العصر إلى الليل.
٤٣- ﴿يُصَلِّي عَلَيْكُمْ﴾ أي يباركُ عليكم. ويقال: يغفرُ لكم.
﴿وَمَلائِكَتُهُ﴾ أي تستغفرُ لكم (٤) .
٥٠- ﴿آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ﴾ أي مُهورَهن.
٥١- ﴿تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ﴾ أي تؤخرْ. يُهْمَزُ ولا يُهْمَزُ (٥) . يقال: أرْجَيْتُ الأمرَ وأرجأْتُه.
﴿وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ﴾ أي تَضمُّ.
قال الحسن (٦) : "كان النبي ﷺ إذا خطب امرأةً لم يكن لأحد أن يخطبَها حتى يَدَعَها النبيُّ ﷺ أو يتزوجَها".