Skip to main content
← Arabic Library

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة (ت 276هـ)

علوم القرآن وأصول التفسير550 pagesPagination matches the printed edition

p. 341338 / 550
الله أكبرُ أي كبيرٌ. وأنتَ أوحدُ أي واحدُ الناس. وإني لأوْجَلُ أي وَجِلٌ. وقال أوْس بن حَجَر: وقد أُعْتِبُ ابنَ العمِّ إن كنتُ ظالمًا ... وأغفِرُ عنه الْجهلَ إن كان أجْهَلا (١) أي إن كان جاهلا". وفي تفسير أبي صالح: ﴿وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ﴾ أي على المخلوق. لأنه يقاله له يوم القيامة: كن، فيكونُ. وأولُ خَلْقِه نطفةٌ، ثم عَلَقةٌ، ثم مُضْغةٌ (٢) ". ٢٨- ﴿ضَرَبَ لَكُمْ مَثَلا مِنْ أَنْفُسِكُمْ﴾ مفسَّرٌ في كتاب "تأويل المشكل" (٣) . ٣٠- ﴿فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا﴾ أي خِلْقَة الله التي خَلق الناسَ عليها؛ وهي: أنْ فَطَرهم جميعًا على أن يعلموا أن لهم خالقًا ومدَبِّرًا (٤) . ﴿لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ﴾ أي لا تغييرَ لما فَطَرهم عليه من ذلك. ثم قال عز من قائل: ﴿ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ﴾ ٣١- ﴿مُنِيبِينَ إِلَيْهِ﴾ أي مُقبِلين إليه بالطاعة. ويقال: أنابَ يُنِيبُ؛ إذا رجع عن باطلٍ كان عليه. ٣٥- ﴿أَمْ أَنْزَلْنَا عَلَيْهِمْ سُلْطَانًا﴾ ؟ أي عذرًا. ويقال: كتابًا. ويقال:

Footnotes

(١) البيت له: في ديوانه ٣١، وحماسة البحتري ١٧٨، وعيون الأخبار ١/٣٤ و ٣/٢٩، وتفسير الطبري ١/٢٣٩. (٢) تأويل المشكل ٢٩٧ وهامشه، وتفسير القرطبي ١٤/٢٢. (٣) ٢٩٧ و ٤١٠. وتفسير القرطبي ١٤/٢٣. (٤) راجع اختلاف العلماء في تفسير الفطرة: في القرطبي ١٤/٢٥، والطبري ٢١/٢٦.

Contents

Edition details

الكتاب: غريب القرآن المؤلف: أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ) المحقق: أحمد صقر الناشر: دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية) السنة: ١٣٩٨ هـ - ١٩٧٨ م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] عدد الصفحات: ٥٤٣

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.