p. 342339 / 550
برهانا.
﴿فَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِمَا كَانُوا بِهِ يُشْرِكُونَ﴾ فهو يَدُلُّهُم على الشركِ. وهو مجاز (١) .
٣٦- ﴿وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً﴾ أي نعمةً.
﴿وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ﴾ أي مصيبةٌ.
٣٩- ﴿وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا لِيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ﴾ أي ليزيدَكم من أموال الناس.
﴿فَلا يَرْبُو عِنْدَ اللَّهِ﴾ قال ابن عباس: "هو الرجلُ يُهدِي الشيءَ يُريدُ أن يُثابَ أفضلَ منه. فذلك الذي لا يَرْبُو عند الله" (٢) .
﴿وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ زَكَاةٍ﴾ أي من صدقة.
﴿تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ﴾ أي الذين يجدون التضعيف والزيادة (٣) .
٤١- ﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ﴾ أي أجْدَب البرُّ وانقطعتْ مادَّةُ البحر بذُنوب الناس.
٤٤- ﴿فَلأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ﴾ أي يعملون ويُوَطِّئُون. و"المِهادُ": الفراش.
٤٨- ﴿فَتَرَى الْوَدْقَ﴾ أي المطرَ.
﴿يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ﴾ أي من بين السحاب.
٤٩- ﴿لَمُبْلِسِينَ﴾ أي يائسين. يقال: أبلَسَ؛ إذا يئس.