p. 335332 / 550
و"العُصْبة": ما بين العشرة إلى الأربعين.
وفي تفسير أبي صالح: ﴿مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ﴾ يعني: الكنز نفسه وقد تكون "المفاتحُ": مكان الخزائن. قال في موضع آخر: ﴿أَوْ مَا مَلَكْتُمْ مَفَاتِحَهُ﴾ (١) أي ما ملكتُموه: من المخزون. وقال: ﴿وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ﴾ (٢) نرى: أنها خزائنُه.
﴿لا تَفْرَحْ﴾ لا تأشَرْ، ولا تَبْطَرْ. قال الشاعر:
ولستُ بمِفْرَاحٍ إذا الدهرُ سَرَّني ... ولا جازعٍ من صَرْفه المُتَحَوِّلِ (٣)
أي لست بأَشِرٍ. فأمَّا السرورُ فليس بمكروه.
٧٧- ﴿وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا﴾ أي لا تترُك حظَّك منها.
٧٨- ﴿قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي﴾ أي لفضلٍ عندي. وروي في التفسير: أنه كان أَقْرأَ بني إسرائيلَ للتوراة (٤) .
﴿وَلا يُسْأَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ﴾ قال قتادة (٥) يدخُلُون النار بغير حساب. وقال غيره (٦) يُعْرَفون بسيمَاهم.