p. 336333 / 550
٨٠- ﴿وَلا يُلَقَّاهَا﴾ أي لا يُوَفَّقُ لها. ويقال: يُرزَقُها.
٨٢- ﴿وَيْكَأَنَّ اللَّهَ﴾ قال قتادةُ: هي "ألم تعلم! ". وقال أبو عبيدةَ: سبيلُها سبيلُ "أَلَمْ تَرَ؟ ".
وقد ذكرت الحرفَ والاختلاف فيه، في كتاب "تأويل المشكل" (١) .
٨٥- ﴿إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ﴾ أي أوجب عليك العمل به. وقال بعض المفسرين (٢) أنزله عليك.
﴿لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ﴾ قال مجاهد: يعني مكةَ. وفي تفسير أبي صالح: "أنَّ جبريل ﵇ أتى رسول الله ﷺ فقال: أتشتاقُ إلى مولدِك ووطنِك، يعني: مكة؟ قال: نعم. فأنزل الله ﷿ هذه الآية: وهو فيما بين مكةَ والمدينةِ".
وقال الحسن والزُّهريُّ - أحدهما: "معادُه: يومُ القيامة"؛ والآخر: "معادُه: الجنة".
وقال قتادة: هذا مما كان ابن عباس يكتُمُه (٣) .