p. 231228 / 550
قَدَ افْنَى أَنَامِلَهُ أَزْمُهُ ... فَأَضْحَى يَعَضُّ عَلَيَّ الوَظِيفَا (١)
يقول: قد أكل أصابعه حتى أفناها بالعض، فأضحى يعضُّ عليَّ وظِيفَ الذراع، وهكذا فسر هذا الحرفَ ابنُ مسعود (٢) واعتبارُه قولُه ﷿ في موضع آخر: ﴿وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ﴾
١٥- ﴿وَاسْتَفْتَحُوا﴾ أي: استنصَرُوا (٣) . ﴿وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ﴾
١٦- ﴿مِنْ وَرَائِهِ جَهَنَّمُ﴾ أي: أمامَه (٤) .
﴿وَيُسْقَى مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ﴾ والصديد: القيْحُ والدمُ. أي: يُسقى الصديدَ مكان الماء. كأنه قال: يُجعلُ ماؤه صديدًا.
ويجوز أن يكون على التشبيه. أي يُسقَى ماءً كأنه صديدٌ.
١٧- ﴿وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ﴾ أي: من كل مكان من جسده. ﴿وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ﴾ (٥) .