p. 199196 / 550
٩٠- ﴿فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ﴾ لحقهم. يقال: أتبعت القوم؛ أي: لحقتهم. وتبعتهم: كنت في أثرهم (١) .
﴿وَعَدْوًا﴾ أي: ظلما.
٩٢- ﴿فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ﴾ قال أبو عبيدة: نلقيك على نَجْوَة من الأرضِ، أي: ارتفاع. والنَّجْوَة والنَّبْوة: ما ارتفع من الأرض.
﴿بِبَدَنِكَ﴾ (٢) . أي: [بجسدك] وحدك.
﴿لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً﴾ لمن بعدك.
٩٣- ﴿بَوَّأْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ﴾ أي: أنزلناهم منزل صِدْق (٣) .
٩٤- ﴿فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ﴾ المخاطبة للنبي صلى الله عليه وعلى آله، والمراد غيره، كما بينت في كتاب "المشكل". (٤) .
٩٨- ﴿فَلَوْلا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا﴾ عند نزول العذاب.