Skip to main content
← Arabic Library

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة (ت 276هـ)

علوم القرآن وأصول التفسير550 pagesPagination matches the printed edition

p. 167164 / 550
٢٩- ﴿وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾ يقول: إذا حضرت الصلاة وأنتم عند مسجد من المساجد فصلوا فيه ولا يقولن أحدكم: لا أصلي حتى آتى مسجدي (١) . ٣١- وقوله: ﴿خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا﴾ كان أهل الجاهلية يطوفون بالبيت عراة بالنهار والنساء منهم بالليل إلا الحُمْس-وهم قريش ومن دان بدينهم- ولا يأكلون من الطعام إلا اليسير إعظاما لحجِّهم. فأنزل الله هذه الآية (٢) . ٣٣- ﴿مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا﴾ أي حُجَّة. ٣٧- ﴿أُولَئِكَ يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُمْ مِنَ الْكِتَابِ﴾ أي: حظهم مما كتب عليهم من العقوبة. ٣٨- ﴿ادْخُلُوا فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ﴾ أي: ادخلوا مع أمم. ﴿حَتَّى إِذَا ادَّارَكُوا فِيهَا﴾ تداركوا. أدغمَت التاء في الدال وأدخلت الألف ليسلم السكون لما بعدها. يريد: تتابعوا فيها واجتمعوا. ٤٠- ﴿لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ﴾ [أي ليس لهم عمل صالح تفتح لهم به أبواب السماء] ويقال: لا تفتح لأرواحهم أبواب السماء (٣) إذا ماتوا. ﴿حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ﴾ أي يدخل البعير. ﴿فِي سَمِّ الْخِيَاطِ﴾ أي: في

Footnotes

(١) هذا كلام الفراء في معاني القرآن ١/٣٧٦ وقيل: بل عَنَى بذلك: واجعلوا سجودكم لله خالصًا دون ما سواه من الآلهة، وهو الذي ارتضاه الطبري ٨/١١٥. (٢) راجع أسباب النزول ١٦٨-١٦٩ وتغسير الطبري ٨/١١٨-١١٩ والدر المنثور ٣/٧٨ والبحر المحيط ٤/٢٨٩ وتفسير القرطبي ٧/١٨٩. (٣) راجع اختلاف أهل التأويل في ذلك في تفسير الطبري ٨/١٢٨-١٢٩.

Contents

Edition details

الكتاب: غريب القرآن المؤلف: أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ) المحقق: أحمد صقر الناشر: دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية) السنة: ١٣٩٨ هـ - ١٩٧٨ م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] عدد الصفحات: ٥٤٣

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.