Skip to main content
← Arabic Library

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة (ت 276هـ)

علوم القرآن وأصول التفسير550 pagesPagination matches the printed edition

p. 166163 / 550
١٨- ﴿مَذْءُومًا﴾ مذموما بأبلغ الذم (١) . ﴿مَدْحُورًا﴾ أي: مَقْصِيًّا مبْعَدًا. يقال: اللهم ادْحَر عني الشيطان (٢) . ٢٠- ﴿لِيُبْدِيَ لَهُمَا﴾ أي: ليظهر. ﴿مَا وُورِيَ عَنْهُمَا﴾ أي: سُتِرَ. والتَّواري والمُواراة منه. ٢٢- ﴿وَطَفِقَا﴾ أي: جعلا وأقْبلا. يقال: طَفِقْت أفعل كذا. ﴿يَخْصِفَانِ﴾ أي: يصلان الورق بعضه ببعض ويلصقان بعضه على بعض. ومنه يقال: خَصَفْتُ نعلي: إذا طبَّقت عليها رقعة. ٢٦- (والرِّيشُ) و (الرِّياشُ) : ما ظهر من اللباس. وريش الطائر: ما ستره الله به. ﴿وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ﴾ أي: خير من الثياب؛ لأن الفاجر وإن كان حسن الثوب فإنه بادِي العورة. و "ذلك" زائدة. قال الشاعر في مثل هذا المعنى: إنِّي كأَنِّي أَرَى مَنْ لا حَيَاءَ لَهُ ... ولا أَمَانَةَ وَسْطَ القوم عُرْيَانَا (٣) وقيل في التفسير: إن لباس التقوى: الحياء (٤) . ٢٧- ﴿إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ﴾ أصحابه: وجنده.

Footnotes

(١) في مجاز القرآن ١/٢١١ "مذءوما: من ذأمت الرجل، وهي أشد مبالغة من ذممت ومن ذمت الرجل تذيم" وانظر تفسير الطبري ٨/١٠٣. (٢) في تفسير الطبري ٨/١٠٣. (٣) البيت لسوار بن المضرّب، كما في نوادر أبي زيد ٤٥. (٤) روي ذلك عن معبد الجهني، كما في تفسير الطبري ٨/١١٠ والدر المنثور ٣/٧٦.

Contents

Edition details

الكتاب: غريب القرآن المؤلف: أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ) المحقق: أحمد صقر الناشر: دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية) السنة: ١٣٩٨ هـ - ١٩٧٨ م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] عدد الصفحات: ٥٤٣

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.