p. 9492 / 550
أي: أعفو عمن استحق القتل فأحييه؛ و "أميت": أقتل من أريد قتله فيموت.
﴿فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ﴾ أي: انقطعت حجته.
٢٥٩- ﴿أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ﴾ أي: هل رأيت [أحدا كالذي حاج إبراهيم في ربه] أو كالذي مر (١) على قرية؟! على طريق التعجب.
﴿وَهِيَ خَاوِيَةٌ﴾ أي: خراب.
و ﴿عُرُوشِهَا﴾ سقوفها (٢) . وأصل ذلك أن تسقط السقوف ثم تسقط الحيطان عليها.
﴿ثُمَّ بَعَثَهُ﴾ الله، أي: أحياه.
﴿لَمْ يَتَسَنَّهْ﴾ لم يتغيرْ بممر السنين عليه. واللفظ مأخوذ من السَّنة. يقال: سانَهَتْ النَّخْلَةُ؛ إذا حملت عاما، وحَالَتْ (٣) عاما. قال الشاعر:
وَلَيْسَتْ بِسَنْهَاءٍ وَلا رُجَّبِيَّةٍ ... وَلَكِنْ عَرَايَا فِي السِّنِينَ الْجَوَائِحِ (٤)