Skip to main content
← Arabic Library

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة (ت 276هـ)

علوم القرآن وأصول التفسير550 pagesPagination matches the printed edition

p. 7270 / 550
﴿وَرَحْمَةٌ﴾ لكم. ﴿فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ﴾ أي قتل بعد أخذ الدية. ﴿فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ قال قَتَادَة: يقتل ولا تؤخذ منه الدية. وقال رسول الله ﷺ: " لا أعافي رجلا قتل بعد أخذه الدية " (١) . * * * ١٧٩- ﴿وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ﴾ يريد: أن سافِكَ الدم إذا أُقِيد منه، ارتدع من يَهُمُّ بالقتل فلم يَقْتُل خوفًا على نفسه أن يُقْتَل. فكان في ذلك حياة (٢) . * * * ١٨٠- ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْرًا﴾ أي مالا. ﴿الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ﴾ أي يوصي لهم ويقتصد في ذلك، لا يسرف ولا يضر. وهذه منسوخة بالمواريث.

Footnotes

(١) في تفسير الطبري ٣/٣٧٦ والدر المنثور ١/١٧٣ "قال (قتادة) : وذكر لنا أن رسول الله" إلخ. وفي اللسان ١٩/٣٠٧ ومنه حديث القصاص "لا أعفي من قتل بعد أخذ الدية" هذا دعاء عليه. أي لا كثر ماله ولا استغنى" وانظره في تفسير القرطبي ٢/٢٥٥. (٢) راجع تأويل مشكل القرآن ٥ وقد أخرج السيوطي في الدر المنثور ١/١٧٣ عن قتادة "قال: جعل الله هذا القصاص حياة، يعني نكالا وعظة إذا ذكره الظالم المعتدي كف عن القتل".

Contents

Edition details

الكتاب: غريب القرآن المؤلف: أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ) المحقق: أحمد صقر الناشر: دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية) السنة: ١٣٩٨ هـ - ١٩٧٨ م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] عدد الصفحات: ٥٤٣

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر — ابن قتيبة | Cognoir — Cognoir