p. 474468 / 550
سورة الملك (١)
٢- ﴿لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلا﴾ أي ليختبرَكم.
٣- ﴿مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ﴾ أي اضطراب واختلافٍ.
وأصله من "الفوت" (٢) وهو: أن يفوت شيء شيئا، فيقعَ الخللُ ولكنه متصل بعضُه ببعض.
﴿هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ﴾ ؟ أي من صُدوع. ومنه يقال: فَطَر نابُ البعير؛ إذا شَقَّ اللحم وظهر.
٤- ﴿خَاسِئًا﴾ مبعَدًا. من قولك: خسأتُ الكلبَ؛ إذا باعدتَه (٣) .
﴿وَهُوَ حَسِيرٌ﴾ أي كَلِيلٌ (٤) منقطعٌ عن أن يَلحق ما نظَر إليه.
٨- ﴿تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ﴾ أي تنشقُّ (٥) غيظًا على الكفار.
١١- ﴿فَسُحْقًا﴾ أي بُعدًا.