Skip to main content
← Arabic Library

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة (ت 276هـ)

علوم القرآن وأصول التفسير550 pagesPagination matches the printed edition

p. 438432 / 550
قال أبو عبيدةَ (١) : ﴿مِنْ مَارِجٍ﴾ من خِلْط من النار. ١٩- ﴿مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ﴾ خلاهما. تقول: مَرَجتُ دابتي؛ إذا خلَّيتَها ومَرَج السلطانُ الناسَ: [إذا أهملهم] . وأمْرَجْتُ الدابة: رعيتها (٢) . ٢٠- ﴿بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ﴾ أي حاجز: لئلا يحملَ أحدهما على الآخر؛ فيختلطان. ٢٢- و ﴿اللُّؤْلُؤُ﴾ كبار الحبّ. ﴿وَالْمَرْجَانُ﴾ صغاره. ٢٤- ﴿الْجَوَارِ﴾ السفن. و ﴿الْمُنْشَآتُ﴾ اللواتي أُنشِئن أي ابتُدئ بهن ﴿فِي الْبَحْرِ﴾ ومن قرأ: ﴿الْمُنْشَآتُ﴾ (٣) جعلهن: اللَّواتي ابتدأْن. يقال أنشأت السحابةُ تُمطر؛ أي ابتدأتْ. وأنشأ الشاعر يقول. و (الأَعْلامُ) : الجبال. واحدها: "عَلَم" (٤) . ٣٣- ﴿أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ﴾ وأقتارها: جوانبُها. ﴿لا تَنْفُذُونَ إِلا بِسُلْطَانٍ﴾ أي إلا بمُلكٍ وقَهرٍ. ٣٥- و (الشواظ) : النار التي لا دخَانَ فيها. و (النُّحَاسُ) : الدخان. قال الجَعْديُّ: تُضِيءُ كضَوْءِ سِراجِ السَّلِيطِ ... لم يجعَلِ اللهُ فِيه نُحاسا (٥)

Footnotes

(١) اللسان ٣/١٨٩، والقرطبي ١٧/١٦١. وهو مروي فيه عن الحسن أيضا. وراجع القرطبي ١٧/٧٤، والدر ٦/١٤١-١٤٢. (٢) القرطبي ١٧/١٦٢، واللسان ٣/١٨٨-١٨٩، وما تقدم ص ٤١٧. (٣) كالأعمش وحمزة وعامة قراء الكوفة على ما في البحر ٨/١٩٢، والقرطبي ١٧/١٦٤، والطبري ٢٧/٧٨. (٤) كما تقدم ص ٣٩٣ وانظر القرطبي ١٧/١٦٤، والطبري ٢٧/٧٨. (٥) البيت له: في الكشاف ٢/٤٢٦، والبحر ٨/١٨٥. وفي القرطبي ١٧/١٧٢، واللسان ٨/١١٢ و ٩/١٩٣. وغير منسوب في الدر ٦/١٤٤. وفيها: "يضيء". ونسب في الطبري ٢٧/٨٢ إلى النابغة الذبياني. وفيه: "يضوء". و "السليط" عند عامة العرب: الزيت. وعند أهل اليمن والشام: دهن السمسم.

Contents

Edition details

الكتاب: غريب القرآن المؤلف: أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ) المحقق: أحمد صقر الناشر: دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية) السنة: ١٣٩٨ هـ - ١٩٧٨ م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] عدد الصفحات: ٥٤٣

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.