Skip to main content
← Arabic Library

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة (ت 276هـ)

علوم القرآن وأصول التفسير550 pagesPagination matches the printed edition

p. 430424 / 550
٤٨- ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى﴾ [أي أعطَى ما يُقتَنى] : من القِنْية والنَّشَب. يقال: أقنيت كذا [وأقْنَانِيه الله] . ٤٩- ﴿وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى﴾ الكوكب [المضيء الذي يطلُع] بعد الجَوْزاء. وكان ناسٌ في الجاهلية يعبدونها. ٥٣- ﴿وَالْمُؤْتَفِكَةَ﴾ مدينة قوم لوط؛ لأنها ائْتفَكتْ [بهم] أي انقلبت. ﴿أَهْوَى﴾ أسقط. يقال: هَوَى؛ إذا سقط. وأهواه اللهُ أي أسقطه. ٥٤- ﴿فَغَشَّاهَا﴾ من العذاب والحجارة؛ ﴿مَا غَشَّى﴾ ٥٦- ﴿هَذَا نَذِيرٌ﴾ يعنى: محمدا ﷺ. ﴿مِنَ النُّذُرِ الأُولَى﴾ يعني من الأنبياء المتقدمين. ٥٧- ﴿أَزِفَتِ الآزِفَةُ﴾ أي قربت القيامة. ٥٨- ﴿لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ﴾ ليس لعلمها كاشفٌ ومبيِّنٌ دونَ الله، ومثله: ﴿لا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلا هُوَ﴾ (١) . وتأنيث "كاشفة" كما قال: ﴿فَهَلْ تَرَى لَهُمْ مِنْ بَاقِيَةٍ﴾ (٢) أي بقاء. و [كما قيل] : العاقبة، وليست له ناهية. ٦١- ﴿وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ﴾ لاهُون (٣) ؛ ببعض اللغات. يقال للجارية: اسْمُدِى لنا؛ أي غنِّي لنا.

Footnotes

(١) سورة الأعراف ١٨٧، وانظر ما تقدم ص ١٧٥. (٢) سورة الحاقة ٨، كما في تفسير الطبري ٢٧/٤٨ هو وما بعده. وانظر القرطبي ١٧/١٢٢، والبحر ٨/١٧٠، واللسان ١١/٢١٠. (٣) كما في رواية عن ابن عباس وعكرمة. أو المغنون بالحميرية، كما روي عنهما أيضا. وهو الذي ذكره الشافعي أولا في أحكام القرآن ٢/١٧٨. ثم ذكر عن بعضهم -كمجاهد-: أنهم الغضاب المبرطمون. فراجع كلامه وهامشه، والدر ٦/١٣٢، والبحر ٨/١٥٥ و ١٧٠.

Contents

Edition details

الكتاب: غريب القرآن المؤلف: أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ) المحقق: أحمد صقر الناشر: دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية) السنة: ١٣٩٨ هـ - ١٩٧٨ م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] عدد الصفحات: ٥٤٣

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر — ابن قتيبة | Cognoir — Cognoir