p. 423418 / 550
﴿وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ﴾ أي يُطعموا أحدًا من خلقي (١) .
٥٨- و (الْمَتِين) : الشديد القويّ.
٥٩- و (الذنوب) : الحظ والنصيب. وأصله: الدَّلْوُ العظيمة. وكانوا يَسْتَقون فيكون لكل واحدٍ ذنوبٌ. فجُعل "الذَّنوب" مكان "الحظ والنصيب": على الاستعارة (٢) .
سورة الطور
مكية كلها (٣)
١- ﴿وَالطُّورِ﴾ جبل بمَدْيَنَ، كُلِّمَ عنده موسى ﵇ (٤) .
٢ - ﴿وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ﴾ أي مكتوب.
٣- ﴿فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ﴾ يقال: هي الصحائف التي تخرج يوم القيامة إلى بني آدمَ (٥) .
٤- ﴿وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ﴾ بيت في السَّماء حِيالَ الكعبة (٦) .
٥- ﴿وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ﴾ يعني: السماء.
٦- ﴿وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ﴾ المملوء. قال النَّمِر بن تَوْلَبٍ -وذكر وَعِلا-:
إِذا شاء طالَعَ مَسْجُورَةً ... تَرَى حَوْلَهَا النَّبْعَ والسَّاسَمَا (٧)
أي عينًا مملوءةً.
٩- ﴿يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا﴾ تدور بما فيها.
١٠- ﴿وَتَسِيرُ الْجِبَالُ﴾ عن وجه الأرض.
١٣- ﴿يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا﴾ أي يُدفعون. يقال: دَعَعْتُه