p. 397392 / 550
جعلتم البناتِ للَّه: وأنتم إذا ولد لأحدكم بنتٌ ﴿ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ﴾ أي حزين؟!.
١٨- ﴿أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ﴾ أي رُبِّيَ في الحُليّ، يعني البناتِ.
و (الْخِصَامُ) جمع "خصيمٍ". ويكون مصدرا لـ"خاصمت" (١) .
﴿غَيْرُ مُبِينٍ﴾ للحجة.
١٩- ﴿وَجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثًا﴾ أي عبيده، يقال: عبد وعبيد وعباد.
٢٢-٢٣- ﴿إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ﴾ أي على دين واحد (٢) .
٢٢-٢٣- ﴿إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ﴾ أي على دين واحد (٣) .
٢٨- ﴿وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ﴾ يعني: "لا إله إلا الله".
٣٣- ﴿وَلَوْلا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾ أي كفارًا كلهم.
و (المعارج) : الدَّرَج. يقال: عَرَج أي صعِد. ومنه "المِعراج"؛ كأنه سبب إلى السماء أو طريق.
﴿عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ﴾ أي يعلون. يقال: ظهرت على البيت؛ إذا علوت سطحه.
٣٥- و (الزخرف) : الذهب.
٣٦- ﴿وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ﴾ أي يُظْلم بصره. هذا قول أبي عبيدةَ (٤) .
قال الفراء: ﴿وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ﴾ أي يُعرِضُ عنه. ومن قرأ: