p. 375370 / 550
١٤٦- و (الْيَقْطِينُ) الشجرُ الذي لا يقومُ على ساقٍ. مثل القرع والحنظل والبِطِّيخ. وهو: يَفْعِيلٌ.
١٤٧- ﴿وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ﴾ أي ويزيدون. و"أو" معنى "الواو". على ما بينت في "تأويل المشكل" (١)
١٤٩- ﴿فَاسْتَفْتِهِمْ﴾ أي سَلْهُم.
١٥٦- ﴿أَمْ لَكُمْ سُلْطَانٌ مُبِينٌ﴾ أي حجةٌ بيِّنةٌ (٢) .
١٥٨-١٦٠- ﴿وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا﴾ يقول: جعلوا الملائكة بناتِ اللَّه، وجعلوهم من الجن.
﴿وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ﴾ يُريد: الذين جعلوهم بناتِ اللَّهِ. ﴿لَمُحْضَرُونَ﴾ النارَ. ﴿إِلا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ﴾
١٦٢- ﴿مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ﴾ أي بمُضِلِّينَ (٣)
١٦٣- ﴿إِلا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ﴾ أي من قُضِيَ عليه أن يَصْلَى الجحيمَ.
١٦٤- ﴿وَمَا مِنَّا إِلا لَهُ مَقَامٌ مَعْلُومٌ﴾ هذا قول الملائكة.
١٦٦- ﴿وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ﴾ أي المُصلُّون.
١٦٧- ﴿وَإِنْ كَانُوا لَيَقُولُونَ﴾ يعني: أهلَ مكةَ.
١٧٠- ﴿فَكَفَرُوا بِهِ﴾ بمحمد صلى الله عليه وعلى آله. أي كذبوا بأنه مبعوث.