Skip to main content
← Arabic Library

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة (ت 276هـ)

علوم القرآن وأصول التفسير550 pagesPagination matches the printed edition

p. 365361 / 550
أي ولِيأكلوا مما (١) عملتْه أيديهم. ويجوز أن يكون: إنا جعلنا لهم جناتٍ من نخيل وأعناب ولم تعملْه أيديهم. ويقرأ: (وَمَا عَمِلَتْ أَيْدِيهِمْ) بلا هاء (٢) . ٣٦- ﴿سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الأَزْوَاجَ كُلَّهَا﴾ أي الأَجناسَ كلَّها (٣) . ٣٧- ﴿فَإِذَا هُمْ مُظْلِمُونَ﴾ أي داخلون في الظلام. ٣٨- ﴿وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا﴾ أي موضعٍ تنتهي إليهُ فلا تُجَاوزُه؛ ثم ترجع (٤) . ٣٩- و (الْعُرْجُونُ) عُودُ الكِبَاسَةِ. وهو: الإهَانُ أيضًا. و (الْقَدِيمِ) الذي قد أتى عليه حَوْلٌ فاستَقْوَس ودَقَّ. وشُبِّهَ القمرُ -آخِرَ ليلةٍ يطلُع- به (٥) . ٤٠- ﴿لا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ﴾ فيجتمعا. ﴿وَلا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ﴾ أي لا يفوتُ الليلُ النهارَ فيذهبَ قبل مجيئه. ﴿وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ﴾ يعني: الشمسُ والقمرُ والنجومُ يَسْبحون أي يَجْرُون (٦) . ٤٣ و ٤٤- ﴿فَلا صَرِيخَ لَهُمْ﴾ أي لا مُغيثَ لهم ولا مُجِيرَ.

Footnotes

(١) كما ورد في قراءة عبد الله، على ما في تفسير الطبري ٢٣/٤. (٢) وهي قراءة الكسائي وحمزة وشعبة وخلف. انظر القرطبي ١٥/٢٥، والبحر ٧/٣٣٥، وتأويل المشكل ٢٩. (٣) تأويل المشكل ٣٨٠، وتفسير القرطبي ١٥/٢٦. (٤) تأويل المشكل ٢٤٣، وتفسير القرطبي ١٥/٢٧. (٥) تأويل المشكل ٢٤٤، والقرطبي ١٥/٣٠-٣١، واللسان ١٧/١٥٦. (٦) تأويل المشكل ٢٤٤، والقرطبي ١٥/٣٣، والطبري ٢٣/٧، واللسان ٣/٢٩٩.

Contents

Edition details

الكتاب: غريب القرآن المؤلف: أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ) المحقق: أحمد صقر الناشر: دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية) السنة: ١٣٩٨ هـ - ١٩٧٨ م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] عدد الصفحات: ٥٤٣

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.