p. 365361 / 550
أي ولِيأكلوا مما (١) عملتْه أيديهم. ويجوز أن يكون: إنا جعلنا لهم جناتٍ من نخيل وأعناب ولم تعملْه أيديهم. ويقرأ: (وَمَا عَمِلَتْ أَيْدِيهِمْ) بلا هاء (٢) .
٣٦- ﴿سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الأَزْوَاجَ كُلَّهَا﴾ أي الأَجناسَ كلَّها (٣) .
٣٧- ﴿فَإِذَا هُمْ مُظْلِمُونَ﴾ أي داخلون في الظلام.
٣٨- ﴿وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا﴾ أي موضعٍ تنتهي إليهُ فلا تُجَاوزُه؛ ثم ترجع (٤) .
٣٩- و (الْعُرْجُونُ) عُودُ الكِبَاسَةِ. وهو: الإهَانُ أيضًا. و (الْقَدِيمِ) الذي قد أتى عليه حَوْلٌ فاستَقْوَس ودَقَّ. وشُبِّهَ القمرُ -آخِرَ ليلةٍ يطلُع- به (٥) .
٤٠- ﴿لا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ﴾ فيجتمعا.
﴿وَلا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ﴾ أي لا يفوتُ الليلُ النهارَ فيذهبَ قبل مجيئه.
﴿وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ﴾ يعني: الشمسُ والقمرُ والنجومُ يَسْبحون أي يَجْرُون (٦) .
٤٣ و ٤٤- ﴿فَلا صَرِيخَ لَهُمْ﴾ أي لا مُغيثَ لهم ولا مُجِيرَ.