Skip to main content
← Arabic Library

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة (ت 276هـ)

علوم القرآن وأصول التفسير550 pagesPagination matches the printed edition

p. 361357 / 550
١٩- ﴿وَمَا يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ﴾ مثلٌ للكافر والمؤمن. ٢٠- ﴿وَلا الظُّلُمَاتُ وَلا النُّورُ﴾ مثلٌ للكفر والإيمان. ٢١- ﴿وَلا الظِّلُّ وَلا الْحَرُورُ﴾ مثلٌ للجنة والنار. ٢٢- ﴿وَمَا يَسْتَوِي الأَحْيَاءُ وَلا الأَمْوَاتُ﴾ مثلٌ للعقلاء والجهال. ٢٤- ﴿وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلا خَلا فِيهَا نَذِيرٌ﴾ أي سلف فيها نبيّ. ٢٧-٢٨- ﴿وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ﴾ و"الجُدَدُ": الخُطوطُ والطَّرائِقُ تكون في الجبال فبعضُها بِيضٌ وبعضُها حمرٌ وبعضُها غرابيبُ سودٌ. وغَرابيبُ: جمع غِرْبِيبٍ وهو: الشديد السواد. يقال: أسْودُ غِرْبِيبٌ. وتمام الكلام عند قوله: ﴿كَذَلِكَ﴾ يقول: من الجبالِ مختلِفٌ ألوانُها. ﴿وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ﴾ أي كاختلاف الثمرات. ثم يبتدئُ: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾ ٣١- ﴿مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ﴾ أي لما قبله. ٣٥- ﴿دَارَ الْمُقَامَةِ﴾ ودارُ المُقام واحدٌ، وهما بمعنى الإقامة. اللغوب: الإعْياءُ. ٣٧- ﴿وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ﴾ يعني محمدًا ﷺ.

Contents

Edition details

الكتاب: غريب القرآن المؤلف: أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ) المحقق: أحمد صقر الناشر: دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية) السنة: ١٣٩٨ هـ - ١٩٧٨ م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] عدد الصفحات: ٥٤٣

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.