p. 361357 / 550
١٩- ﴿وَمَا يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ﴾ مثلٌ للكافر والمؤمن.
٢٠- ﴿وَلا الظُّلُمَاتُ وَلا النُّورُ﴾ مثلٌ للكفر والإيمان.
٢١- ﴿وَلا الظِّلُّ وَلا الْحَرُورُ﴾ مثلٌ للجنة والنار.
٢٢- ﴿وَمَا يَسْتَوِي الأَحْيَاءُ وَلا الأَمْوَاتُ﴾ مثلٌ للعقلاء والجهال.
٢٤- ﴿وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلا خَلا فِيهَا نَذِيرٌ﴾ أي سلف فيها نبيّ.
٢٧-٢٨- ﴿وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ﴾ و"الجُدَدُ": الخُطوطُ والطَّرائِقُ تكون في الجبال فبعضُها بِيضٌ وبعضُها حمرٌ وبعضُها غرابيبُ سودٌ.
وغَرابيبُ: جمع غِرْبِيبٍ وهو: الشديد السواد. يقال: أسْودُ غِرْبِيبٌ.
وتمام الكلام عند قوله: ﴿كَذَلِكَ﴾ يقول: من الجبالِ مختلِفٌ ألوانُها.
﴿وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ﴾ أي كاختلاف الثمرات. ثم يبتدئُ: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾
٣١- ﴿مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ﴾ أي لما قبله.
٣٥- ﴿دَارَ الْمُقَامَةِ﴾ ودارُ المُقام واحدٌ، وهما بمعنى الإقامة.
اللغوب: الإعْياءُ.
٣٧- ﴿وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ﴾ يعني محمدًا ﷺ.