p. 328325 / 550
سورة القصص (١)
٣- ﴿مِنْ نَبَإِ مُوسَى﴾ أي من خَبَرِه.
﴿وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا﴾ أي فِرَقًا وأصْنافًا في الخدمة.
﴿يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ﴾ يعني: بني إسرائيلَ (٢) .
٥- ﴿وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ﴾ للأرض.
٧- ﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى﴾ أي ألقَيْنا في قلبها. ومثله: ﴿وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِيِّينَ﴾ (٣) .
﴿فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ﴾ أي في البحر.
٨- ﴿فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا﴾ لم يلتقطوه في وقتهم ذاك لهذه العلةِ. وإِنَّما التقطوه: ليكونَ لهم ولدًا بالتَّبَنِّي؛ فكان عدوًّا وحُزْنًا فاختُصر الكلامُ.
١٠- ﴿وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا﴾ قال أبو عبيدة: "فارغًا من الحزن لعلمها أنه لم يُقتل"؛ أو قال: لم يَغْرَق (٤) .
وهذا من أعجب التفسير. كيف يكون فؤادُها من الحزن فارغًا في وقتها ذاك، واللهُ سبحانه يقول: ﴿لَوْلا أَنْ رَبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا﴾ ؟! وهل يُربَطُ إلا على قلب