p. 326323 / 550
﴿قَالَ طَائِرُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ﴾ أي ليس ذلك مني، وإنَّما هو من الله.
﴿بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ﴾ أي تُبْتَلُون.
٤٩- ﴿تَقَاسَمُوا بِاللَّهِ﴾ أي تحالَفُوا بالله: ﴿لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ﴾ أي لنهلكنهم ليلا،
(ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ مَا شَهِدْنَا مَهْلَكَ أَهْلِهِ) مُهْلَكَهُم (١) .
﴿وَإِنَّا لَصَادِقُونَ﴾ أي لنقولن له [ذلك] وإنا لصادقون.
٦٠- (الحَدَائِقُ) البساتينُ. واحدها: "حَدِيقَةٌ". سميت بذلك: لأنه يُحْدَقُ عليها، أي يُحْظَرُ [عليها حائطٌ] (٢) . ومنه قيل: حَدَّقْتُ بالقوم؛ إذا أحطت بهم.
﴿ذَاتَ بَهْجَةٍ﴾ ذاتَ حُسن.
٦٥- ﴿وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ﴾ مَتَى يُبعثون.
٦٦- ﴿بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ﴾ أي تَدَارَك ظنهم في الآخرة، وتَتَابَع بالقول والحَدْس (٣) .
﴿بَلْ هُمْ مِنْهَا عَمُونَ﴾ أي من عِلْمِها.
٧٢- ﴿قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ﴾ أي تَبِعَكم. واللام زائدة، كأنه "رَدِفَكم".
وقيل في التفسير: "دَنَا لكم" (٤) .