Skip to main content
← Arabic Library

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة (ت 276هـ)

علوم القرآن وأصول التفسير550 pagesPagination matches the printed edition

p. 326323 / 550
﴿قَالَ طَائِرُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ﴾ أي ليس ذلك مني، وإنَّما هو من الله. ﴿بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ﴾ أي تُبْتَلُون. ٤٩- ﴿تَقَاسَمُوا بِاللَّهِ﴾ أي تحالَفُوا بالله: ﴿لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ﴾ أي لنهلكنهم ليلا، (ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ مَا شَهِدْنَا مَهْلَكَ أَهْلِهِ) مُهْلَكَهُم (١) . ﴿وَإِنَّا لَصَادِقُونَ﴾ أي لنقولن له [ذلك] وإنا لصادقون. ٦٠- (الحَدَائِقُ) البساتينُ. واحدها: "حَدِيقَةٌ". سميت بذلك: لأنه يُحْدَقُ عليها، أي يُحْظَرُ [عليها حائطٌ] (٢) . ومنه قيل: حَدَّقْتُ بالقوم؛ إذا أحطت بهم. ﴿ذَاتَ بَهْجَةٍ﴾ ذاتَ حُسن. ٦٥- ﴿وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ﴾ مَتَى يُبعثون. ٦٦- ﴿بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ﴾ أي تَدَارَك ظنهم في الآخرة، وتَتَابَع بالقول والحَدْس (٣) . ﴿بَلْ هُمْ مِنْهَا عَمُونَ﴾ أي من عِلْمِها. ٧٢- ﴿قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ﴾ أي تَبِعَكم. واللام زائدة، كأنه "رَدِفَكم". وقيل في التفسير: "دَنَا لكم" (٤) .

Footnotes

(١) أي إهلاكهم، أو موضع هلاكهم. وهذه قراءة الجمهور. وقرأ أبو بكر عن عاصم: بفتح الميم واللام. أي هلاكهم. وقرأ حفص: بفتح الميم وجر اللام. فيكون اسم مكان، أو مصدرا. (٢) أي يقام عليها حظيرة من قصب وخشب. راجع: تفسير القرطبي ١٣/٢٢١، واللسان ٥/٢٧٩ و ١١/٣٢١-٣٢٢. (٣) تأويل المشكل وهامشه ٢٧٥، وتفسير القرطبي ١٣/٢٢٦، والبحر المحيط ٧/٩٢-٩٣، واللسان ١٢/٣٠٣-٣٠٥. (٤) هذا قول الفراء، كما في تفسير القرطبي ١٣/٢٢٠، واللسان ١١/١٧. واختاره الطبري ٢٠/٧: واختار الأول صاحب البحر المحيط ٧/٩٥.

Contents

Edition details

الكتاب: غريب القرآن المؤلف: أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ) المحقق: أحمد صقر الناشر: دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية) السنة: ١٣٩٨ هـ - ١٩٧٨ م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] عدد الصفحات: ٥٤٣

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.