Skip to main content
← Arabic Library

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة (ت 276هـ)

علوم القرآن وأصول التفسير550 pagesPagination matches the printed edition

p. 306303 / 550
٤١- ﴿وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ﴾ قد صَفَّتْ أجنحتَها في الطيران. ٤٣- ﴿يُزْجِي سَحَابًا﴾ أي يَسُوقُه. ﴿ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا﴾ بعضَه فوق بعض. ﴿فَتَرَى الْوَدْقَ﴾ يعني المطرَ. ﴿يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ﴾ أي من خَلَلِه. ﴿سَنَا بَرْقِهِ﴾ ضوءُه. ٤٩- ﴿يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ﴾ أي مُقِرِّين خاضعين. ٥٣- ﴿وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ أَمَرْتَهُمْ لَيَخْرُجُنَّ قُلْ لا تُقْسِمُوا﴾ وتمَّ الكلام. ثم قال: ﴿طَاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ﴾ ؛ أراد: هي طاعة معروفة. وفي هذا الكلام حذفٌ للإيجاز، يُستدلُّ بظاهره عليه. كأن القوم كانوا يُنافِقون ويَحلِفون في الظاهر على ما يُضمرون خلافَه؛ فقيل لهم: "لا تُقسموا؛ هي طاعةٌ معروفة، صحيحةٌ لا نفاق فيها؛ لا طاعةٌ فيها نفاقٌ" (١) . وبعض النحويين يقولون: الضَّميرُ فيها: "لِتكنْ منكم طاعةٌ معروفة". ٥٤- ﴿فَإِنْ تَوَلَّوْا﴾ أي أعرضوا. ﴿فَإِنَّمَا عَلَيْهِ﴾ أي على الرسول. ﴿مَا حُمِّلَ﴾ من التبليغ. ﴿وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ﴾ من القبول. أي ليس عليه ألا تقبلوا. ٥٨- ﴿لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ يعني: العبيدَ والإماءَ. ﴿وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ﴾ يعني: الأطفالَ؛ (ثَلاثَ مَرَّاتٍ) .

Footnotes

(١) تفسير القرطبي ١٢/٢٩٠ والطبري ١٨/١٢١.

Contents

Edition details

الكتاب: غريب القرآن المؤلف: أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ) المحقق: أحمد صقر الناشر: دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية) السنة: ١٣٩٨ هـ - ١٩٧٨ م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] عدد الصفحات: ٥٤٣

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر — ابن قتيبة | Cognoir — Cognoir