p. 3028 / 550
* * *
١٦- و (البُهْتَانُ) من بَهت الرجلَ إذا واجهته بالباطل.
* * *
١٧- و (العُدْوَان) من عَدَوْت وتَعَدَّيت على الرجل. والعَدَاء: الظلم.
* * *
١٨- و (الخُسْرَان) النُّقْصَان. وكذلك الخُسْرُ، ويكون بمعنى الهلَكة. قال الله تعالى: ﴿وَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ﴾ (١) أي الهالكون: وقال: ﴿فَمَا تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ﴾ (٢) أي هلكة، وقال في موضع آخر: ﴿وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ﴾ (٣) أي هلكة.
* * *
١٩- و (الإفْكُ) الكذب، لأنه كلام قُلِبَ عن الحق. وأصله من أفَكْتُ الرجلَ إذا صرفته عن رأي كان عليه. ومنه قيل لمدائن قوم لوط: ﴿المؤتفكات﴾ (٤) لانقلابها. ومنه قول الله جل وعز: ﴿فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ﴾ (٥) أي: من أين تحرمون وتُصْرفون عن الحق، قال الشاعر:
إنْ تَكُ عَنْ أَحْسَنِ الصَّنِيعَة مَأْ ... فُوكًا فَفِي آخَرِين قَدْ أُفِكُوا (٦)