Skip to main content
← Arabic Library

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة (ت 276هـ)

علوم القرآن وأصول التفسير550 pagesPagination matches the printed edition

p. 272269 / 550
سورة مريم مكية كلها ٤- ﴿وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا﴾ يريد: لم أكن أُخَيَّب إذا دعوتك. ٥- ﴿خِفْتُ الْمَوَالِيَ﴾ وهم العَصَبَة. ﴿مِنْ وَرَائِي﴾ أي من بعد موتي. خاف أن يرثه غير الولد. ﴿فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا * يَرِثُنِي﴾ يعني الولد يرثه الحُبُورَةَ. وكان حَبرًا. ٦- ﴿وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ﴾ المُلْكَ. كذلك قيل في التفسير (١) . ٧- ﴿لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا﴾ أي لم يُسَمَّ أحد قبله: يَحْيَى فأما قوله: ﴿هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا﴾ فإنه أراد - فيما ذكر المفسرون - شبيها. ولو أراد أنه لا يُسَمِّي الله غيره، كان وجها. ٨- ﴿مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا﴾ أي يَبَسًا (٢) . يقال: عَتَا وعَسَا، بمعنى واحد. ومنه يقال: مَلِك عاتٍ؛ إذا [كان] قاسي القلب غيرَ ليِّن.

Footnotes

(١) وفي تفسير الطبري ١٦/٣٧ "يرثني من بعد وفاتي مالي ويرث من آل يعقوب النبوة " وفي تفسير القرطبي ١١/٨١ عن أبي جعفر النحاس أنه قال: "فأما وراثة نبوة فمحال؛ لأن النبوة لا تورث ... ". (٢) في تفسير الطبري ١٦/٣٩ "يقول: وقد عتوت من الكبر فصرت نحل العظام يابسها".

Contents

Edition details

الكتاب: غريب القرآن المؤلف: أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ) المحقق: أحمد صقر الناشر: دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية) السنة: ١٣٩٨ هـ - ١٩٧٨ م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] عدد الصفحات: ٥٤٣

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.