p. 248245 / 550
٨١- ﴿وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِمَّا خَلَقَ ظِلالا﴾ أي ظلال الشجر والجبال.
و (السَّرَابِيلُ) : القُمُص.
﴿تَقِيكُمُ الْحَرَّ﴾ أراد تقيكم الحر والبرد. فاكتفى بذكر أحدهما إذا كان يدل على الآخر. كذلك قال الفرَّاء.
﴿وَسَرَابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ﴾ يعني الدُّرُوع تقيكم بأس الحرب (١) .
٨٣- ﴿يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ﴾ أي يعلمون أن هذا كله من عنده، ثم ينكرون ذلك، بأن يقولوا: هو شفاعة آلهتنا (٢) .
٩٢- (الأنكاث) : ما نقض من غزل الشعر وغيره. واحدها نِكْث، يقول: لا تؤكدوا على أنفسكم الأيْمان والعهود ثم تنقضوا ذلك وتحنثوا فتكونوا كامرأة غزلت ونسجت، ثم نقضت ذلك النسج فجعلته أنكاثا (٣) .
﴿تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلا بَيْنَكُمْ﴾ أي: دَخَلا وخيانة (٤) .
﴿أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ﴾ أي: فريق منكم.
﴿أَرْبَى مِنْ أُمَّةٍ﴾ أي: أغنى من فريق.
١٠٠- ﴿إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ﴾ لم يرد أنهم بإبليس كافرون. ولو كان هذا كذا كانوا مؤمنين. وإنما أراد