p. 225222 / 550
وأصل المَثُلَة: الشِّبْهُ والنَّظِيرُ وما يعتبرُ به. يريد من خلا من الأمم.
٧- ﴿وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ﴾ (١) أي: نبي يدعوهم.
٨- ﴿وَمَا تَغِيضُ الأَرْحَامُ﴾ أي: ما تنقص في الحمل عن تسعة أشهر من السقط وغيره.
﴿وَمَا تَزْدَادُ﴾ على التسعة. يقال: غاض الماء فهو يغيض إذا نقص، وغِضْتُه.
١٠- ﴿وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ﴾ أي: مُتَصَرِّف في حوائجه. يقال: سَرَبَ يَسْرَب. وقال الشاعر:
أَرَى كلَّ قوْمٍ قَارَبُوا قَيْدَ فَحْلِهِمْ ... ونحنُ خلعْنَا قَيْدَهُ فهو سارِبُ (٢)
أي: ذاهب.
١١- ﴿لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ﴾ يعني: ملائكة يعقب بعضها بعضا في الليل والنهار، إذا مضى فريق خلفَ بعده فريق.
﴿يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ﴾ أي: بأمر الله.
﴿وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ﴾ أي: وَلِيّ. مثل: قادر وقدِير. وحافظ وحفيظ.
١٢- ﴿يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا﴾ للمسافر، ﴿وَطَمَعًا﴾ للمقيم.