p. 223220 / 550
﴿السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ﴾ (١) .
١٠٦- ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلا وَهُمْ مُشْرِكُونَ﴾ يريد: إذا سئلوا: من خلقهم؟ قالوا: الله. ثم يشركون بعد ذلك. أي: يجعلون لله شركاء.
١٠٧- ﴿غَاشِيَةٌ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ﴾ أي: مُجَلِّلَةٌ (٢) تغشاهم. ومنه قولُه تعالى: ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾ (٣) أي: خبرُها.
١٠٨- ﴿أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ﴾ أي: على يقين. ومنه يقال: فلان مُسْتَبْصِرٌ في كذا، أي: مُسْتَيْقِنٌ له.
١١٠- ﴿حَتَّى إِذَا اسْتَيْئَسَ الرُّسُلُ﴾ مُفَسَّرٌ في كتاب "تأويل المشكل" (٤) .
١١١- ﴿مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى﴾ أي: يُخْتَلَقُ ويُصنَعُ.