Skip to main content
← Arabic Library

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة (ت 276هـ)

علوم القرآن وأصول التفسير550 pagesPagination matches the printed edition

p. 205202 / 550
أَتَيْتُكَ عَارِيًا خَلَقًا ثِيَابِي ... عَلَى خَوْفٍ تُظَنُّ بِيَ الظُّنُونُ (١) ٥٩- ﴿عَنِيدٍ﴾ العنيد والْعَنُود والعاند: المعارض لك بالخلاف عليك. ٦٠- ﴿وَأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً﴾ أي: أُلحقوا. ٦٣- ﴿فَمَا تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ﴾ أي: غير نُقصان. ٦٩- ﴿بِعِجْلٍ حَنِيذٍ﴾ أي: مَشْوِيّ. يقال: حَنَذْتُ الجمل: إذا شويته في خَدٍّ من الأرض بِالرَّضَفِ، وهي الحجارة الْمُحْمَاة. وفي الحديث: أن خالد بن الوليد أكل مع رسول الله ﷺ، فأُتي بِضَبٍّ مَحْنُوذٍ. ٧٠- ﴿فَلَمَّا رَأَى أَيْدِيَهُمْ لا تَصِلُ إِلَيْهِ﴾ أي: إلى العجل، يريد رآهم لا يأكلون. ﴿نَكِرَهُمْ﴾ أَنْكَرَهُمْ. يقال: نَكِرْتُك، وأَنْكَرْتُك، وَاسْتَنْكَرْتُك. ﴿وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً﴾ أي: أَضْمَر في نفسه خوفا. ٧١- ﴿فَضَحِكَتْ﴾ قال عِكْرمة: حاضت، من قولهم: ضحكت الأرْنب: إذا حاضت (٢) . وغيره من المفسرين يجعله الضحك بعينه (٣) . وكذلك هو في التوراة؛ وقرأت

Footnotes

(١) ديوانه ١١٤ واللسان ١٩/٢٧٢. (٢) في اللسان ١٢/٣٤٧ "قال الفراء: وأما قولهم: فضحكت: حاضت، فلم أسمعه من ثقة" وقد نقل الطبري قول الفراء هذا ولم ينسبه ونقل عن بعض أهل العربية من البصريين أن العرب قد قالت: ضحكت المرأة حاضت. راجع ١٢/٤٥. (٣) قال الطبري ١٢/٤٥ "وأولى الأقوال التي ذكرت في ذلك بالصواب - قول من قال: معنى قوله: "فضحكت" فعجبت من غفلة قوم لوط عما قد أحاط بهم من عذاب الله. وإنما قلنا هذا القول أولى بالصواب لأنه ذكر عقيب قولهم لإبراهيم: (لا تخف إنا أرسلنا إلى قوم لوط) فإذا كان ذلك كذلك، وكان لا وجه للضحك والتعجب من قولهم لإبراهيم: لا تخف - كان الضحك والتعجب إنما هو من أمر قوم لوط".

Contents

Edition details

الكتاب: غريب القرآن المؤلف: أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ) المحقق: أحمد صقر الناشر: دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية) السنة: ١٣٩٨ هـ - ١٩٧٨ م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] عدد الصفحات: ٥٤٣

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.