Skip to main content
← Arabic Library

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة (ت 276هـ)

علوم القرآن وأصول التفسير550 pagesPagination matches the printed edition

p. 194191 / 550
سورة يونس مكية كلها ٢- ﴿قَدَمَ صِدْقٍ﴾ يعني: عملا صالحا قدَّمُوه. ٥- ﴿وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ﴾ أي: جعله ينزل كل ليلة بمنزلة من النجوم، وهي ثمانية وعشرون منزلا في كل شهر، قد ذكرتها في "تأويل المشكل" (١) . ٧- ﴿إِنَّ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا﴾ أي: لا يخافون (٢) . ١١- ﴿وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجَالَهُمْ بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ﴾ أي: لو عجل الله للناس الشر إذا دَعَوْا به على أنفسهم عند الغضب وعلى أهليهم وأولادهم، واستعجلوا به كما يستعجلون بالخير فيسألونه الرزق والرحمة: ﴿لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ﴾ أي: لماتوا (٣) . ١٥- ﴿أَوْ بَدِّلْهُ﴾ كانوا يقولون للنبي ﷺ: اجعل آيةَ عذاب آية رحمةٍ، وآية رحمةٍ آيةَ عذاب. ١٦- ﴿وَلا أَدْرَاكُمْ بِهِ﴾ أي: ولا أعلمكم به. ١٩- ﴿وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ﴾ أي: نَظِرَةٌ إلى يوم القيامة.

Footnotes

(١) ذكرها في صفحة ٢٤٣-٢٤٤. (٢) في تفسير الطبري ١١/٦٢ "والعرب تقول: فلان لا يرجو فلانا إذا كان لا يخافه ... ". (٣) في تفسير الطبري ١١/٦٥ "يقول: "لهلكوا وعجل لهم الموت، وهو الأجل. وعنى بقوله: "لقضي" لفرغ إليهم من أجلهم وتبدى لهم".

Contents

Edition details

الكتاب: غريب القرآن المؤلف: أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ) المحقق: أحمد صقر الناشر: دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية) السنة: ١٣٩٨ هـ - ١٩٧٨ م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] عدد الصفحات: ٥٤٣

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر — ابن قتيبة | Cognoir — Cognoir