Skip to main content
← Arabic Library

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة (ت 276هـ)

علوم القرآن وأصول التفسير550 pagesPagination matches the printed edition

p. 171168 / 550
١٢٧- ﴿الْمَلأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ﴾ أشرافهم ووجوههم. وكذلك الملأ من قومه [في كل موضع] . ١٣٠- ﴿أَخَذْنَا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ﴾ بالجَدْب. يقال: أصابت الناس سَنَةٌ: أي جَدْب. ١٣١- ﴿فَإِذَا جَاءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ﴾ يعني الخصْب. ﴿قَالُوا لَنَا هَذِهِ﴾ أي هذا ما كنا نعرفه وما جرينا على اعتياده. ﴿وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ﴾ أي قحط. ﴿يَطَّيَّرُوا بِمُوسَى﴾ وقالوا: هذا بشؤمه. ﴿أَلا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ﴾ لا عند موسى (١) . ١٣٣- ﴿فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ﴾ السيل العظيم. وقيل: الموت الكثير الذريع (٢) . وطوفان الليل: شدة سواده. وقال الراجز: *وَعَمَّ طُوفَانُ الظَّلامِ الأَثْأَبَا* (٣) ١٣٣- ﴿آيَاتٍ مُفَصَّلاتٍ﴾ بين الآية والآية فَصْلٌ ومُدَّة. ١٣٤- و (الرِّجْزُ) العذاب. ١٣٦- و (الْيَمّ) البحر.

Footnotes

(١) في مجاز القرآن ١/٢٢٦ "مجازه: إنما طائرهم، وتزاد "ألا" للتنبيه والتوكيد. ومجاز "طائرهم" حظهم ونصيبهم" وانظر تأويل مشكل القرآن ٣٠٤. (٢) قال الطبري ٩/٢١ "والصواب من القول في ذلك عندي - ما قاله ابن عباس: أنه أمر من الله طاف بهم، وأنه مصدر من قول القائل: طاف بهم أمر الله يطوف طوفانا، كما يقال: نقص هذا الشيء ينقص نقصانا وإذا كان ذلك كذلك، جاز أن يكون الذي طاف بهم المطر الشديد، وجاز أن يكون الموت الذريع". (٣) قاله العجاج، كما في اللسان ١١/٣٢ وزيادات ديوانه ٧٤ وقبله: "حتى إذا ما يومها تَصَبْصَبَا". ومعنى عم: ألبس- والأثأب: شجر شبه الطرفاء إلا أنه أكبر منه".

Contents

Edition details

الكتاب: غريب القرآن المؤلف: أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ) المحقق: أحمد صقر الناشر: دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية) السنة: ١٣٩٨ هـ - ١٩٧٨ م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] عدد الصفحات: ٥٤٣

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.