p. 128126 / 550
٤٤- ﴿نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ﴾ أي حظا.
٤٦- ﴿وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ﴾ كانوا يقولون للنبي صلى الله عليه وعلى آله: اسمع لا سَمِعْت.
﴿وَرَاعِنَا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ﴾ أراد أنهم يحرفون "راعنا" من طريق المراعاة والانتظار إلى السب بالرعونة. وقد بينت هذا في "المشكل" (١) .
﴿وَاسْمَعْ وَانْظُرْنَا﴾ أي: لو قالوا: اسمع وانظرنا. أي لو قالوا: اسمع ولم يقولوا: لا سمعت وقالوا: انظرنا - أي انتظرنا - مكان راعنا. ﴿لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ﴾ والعرب تقول: نظرتك وانتظرتك بمعنى واحد.
٤٧- ﴿نَطْمِسَ وُجُوهًا﴾ أي: نمحو ما فيها من عينين وأنف وحاجب وفم.
﴿فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا﴾ أي: نصيرها كَأَقْفَائِهِمْ.
٥١- ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا﴾ ألم تُخْبَر. ويكون أما ترى أما تعلم وقد بينا ذلك في كتاب "المشكل" (٢) .
﴿بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ﴾ كل معبود من حجر أو صورة أو شيطان فهو جبت وطاغوت (٣) .
ويقال (٤) إنهما في هذه السورة رجلان من اليهود يقال لأحدهما: حُيَيّ بن أخطب وللثاني كعب بن الأشرف. وإيمانهم بهما تصديقهم لهما وطاعتهم إياهما.