Skip to main content
← Arabic Library

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة (ت 276هـ)

علوم القرآن وأصول التفسير550 pagesPagination matches the printed edition

p. 109107 / 550
١١٧- ﴿رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ﴾ أي: بَرْدٌ. ونُهِيَ عن الجراد: عما قتله الصِّر (١) أي البرد. ﴿أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ﴾ أي: زَرْعهم. ١١٨- ﴿لا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ﴾ أي: دُخَلاء من دون المسلمين يريد من غيرهم. ﴿لا يَأْلُونَكُمْ خَبَالا﴾ أي: شرا. ﴿وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ﴾ أي ودوا عَنَتَكم وهو ما نزل بكم من مكروه وضُر. ١١٩- ﴿هَا أَنْتُمْ أُولاءِ تُحِبُّونَهُمْ﴾ أي: ها أنتم يا هؤلاء تحبونهم. ١٢٠- ﴿إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ﴾ أي: نعمة. ﴿وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ﴾ أي: مصيبة ومكروه. ﴿لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ﴾ أي: مكرهم. ١٢١- ﴿تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ﴾ من قولك: بَوَّأْتُك منزلا؛ إذا أفَدتك إياه وأسكنتكَه. ومقاعد القتال: المُعَسْكر والمَصَافُّ (٢) . ١٢٢- ﴿أَنْ تَفْشَلا﴾ أي: تجبُنا. ١٢٥- ﴿مُسَوِّمِينَ﴾ معلمين بعلامة الحرب. وهو من السِّيماء مأخوذ. يقال: كانت سيماء الملائكة يوم "بدر" عمائم صُفرًا. وكان حمزة مُسَوِّمًا يوم "أحد" بريشة. وروي أن رسول الله ﷺ قال لأصحابه يوم بدر: " تَسوَّمُوا فإن الملائكة قد تسوّمت " (٣) .

Footnotes

(١) في اللسان ٦/١١٩ "وفي الحديث: أنه نهى عما قتله الصر من الجراد". (٢) في اللسان ١١/٩٦ "والمصاف - بالفتح وتشديد الفاء - جمع مصفّ، وهو موضع الحرب الذي يكون فيه الصفوف". (٣) راجع الحديث والكلام عليه في تفسير الطبري وهامشه ٦/١٦.

Contents

Edition details

الكتاب: غريب القرآن المؤلف: أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ) المحقق: أحمد صقر الناشر: دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية) السنة: ١٣٩٨ هـ - ١٩٧٨ م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] عدد الصفحات: ٥٤٣

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر — ابن قتيبة | Cognoir — Cognoir