Skip to main content
← Arabic Library

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة (ت 276هـ)

علوم القرآن وأصول التفسير550 pagesPagination matches the printed edition

p. 106104 / 550
٥٢- ﴿قَالَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ﴾ أي: من أعواني مع الله؟ ٥٥- ﴿مُتَوَفِّيكَ﴾ قابضك من الأرض من غير موت (١) . ٦١- ﴿وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ﴾ أي: إخواننا وإخوانكم. ﴿ثُمَّ نَبْتَهِلْ﴾ أي: نتدَاعى باللعن. يقال عليه بَهْلَة الله وبُهْلته أي لعنته. * * * ٦٤- ﴿إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ﴾ أي: نَصَف. يقال: دعاك إلى السَّوَاء أي إلى النَّصَفة. وسواءُ كلِّ شيءٍ: وَسَطُه. ومنه يقال للنصفة: سواء؛ لأنها عدلٌ. وأعدلُ الأمور أوساطها. * * * ٧٢- ﴿آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ﴾ أي: صدر النهار. قال قتادة: قال بعضهم لبعض: أعطُوهم الرِّضا بدينهم أوَّل النهار واكفروا بالعَشِيّ؛ فإنه أجْدَرُ أن تصدقكم الناسُ ويظنوا أنكم قد رأيتم منهم ما تكرهون فرجعتم؛ وأجْدَرُ أن يَرْجعوا عن دينهم. ٧٥- ﴿إِلا مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَائِمًا﴾ أي: مواظبا بالاقتضاء. وقد بينت هذا في باب المجاز (٢) . ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ﴾ ؛ كان أهل الكتاب إذا بايعهم المسلمون قال بعضهم لبعض: ليس للأميين - يعنون العرب - حرمةُ

Footnotes

(١) وهذا أولى الأقوال بالصحة عند أبي جعفر الطبري ٦/٤٥٨. (٢) راجع تأويل مشكل القرآن ١٣٨.

Contents

Edition details

الكتاب: غريب القرآن المؤلف: أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ) المحقق: أحمد صقر الناشر: دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية) السنة: ١٣٩٨ هـ - ١٩٧٨ م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] عدد الصفحات: ٥٤٣

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر — ابن قتيبة | Cognoir — Cognoir