p. 526520 / 550
سورة الفجر (١)
٢- ﴿وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾ يعني: عَشر الأضحى.
٣- ﴿وَالشَّفْعِ﴾ يوم الأضحى.
﴿وَالْوَتْرِ﴾ يوم عرفة.
و"الشَّفْع" في اللغة: اثنان؛ و"الوَتْر": واحد.
قال قتادةُ: "الخَلْقُ كلُّه شفعٌ ووترٌ؛ فأقْسَم بالخلْق".
وقال عِمران بن حُصَينٍ: "الصلاةُ المكتوبةُ منها شفعٌ ووترٌ".
[و] قال ابن عباس: "الوترُ آدمُ؛ [والشفعُ] . شُفِع بزوجِه حواءَ ﵉".
وقال أبو عبيدةَ: "الشَّفع: الزَّكا، وهو: الزَّوج. والوَتر: الخَسَا، وهو: الفَرد" (٢) .
٤- ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ﴾ أي يُسْرَى فيه. كما يقال: ليلٌ نائمٌ؛ أي يُنَامُ فيه (٣) .
٥- ﴿لِذِي حِجْرٍ﴾ أي لذي عقْلٍ.
٩- ﴿جَابُوا الصَّخْرَ﴾ نَقَبُوه واتَّخذوا منه بيوتًا.