p. 513507 / 550
٨- ﴿قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ﴾ أي [تَجِفُ و] تَخْفِق وتَجِب.
١٠-١١- ﴿أَئِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ﴾ أي إلى أول أمرِنا. يقال: رجع فلان في حافرته، وعلى حافرته. أي رجع من حيث جاء (١) .
وأرادوا: ﴿أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا نَخِرَةً﴾ نُرَدُّ أحياءً (٢) ؟! كما قال الشاعر:
أَحَافِرَةً على صَلَعٍ وَشَيْبٍ ... مَعَاذَ اللَّهِ من سَفَهٍ وَعَارِ?! (٣)
أي [أ] أرجع إلى أول أمري -أي في حداثتي- بعد الصلع والشيب؟!
١٢- ﴿تِلْكَ إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ﴾ أي رجعةٌ يُخْسَرُ فيها.
و (السَّاهِرَةُ) وَجْهُ الأَرْضِ.
٢٥- ﴿فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الآخِرَةِ وَالأُولَى﴾ فإحداهما قوله: ﴿أَنَا رَبُّكُمُ الأَعْلَى [٢٤] ﴾ ؛ والأخرى قوله: ﴿مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي﴾ (٤) .
٢٩- ﴿أَغْطَشَ لَيْلَهَا﴾ أي جعله مظلمًا.
٣٠- ﴿وَالأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا﴾ أي بَسَطها (٥) .
٣٣- ﴿مَتَاعًا لَكُمْ﴾ أي منفعةً لكم (٦) .
٤٢- ﴿أَيَّانَ مُرْسَاهَا﴾ أي متى تأتي فتستقرَّ؟ لأن الأشراط تتقدمُها.
٤٣- ﴿فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا﴾ أي ليس عِلمُ ذلك عندك.