p. 496490 / 550
٦- ﴿وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ﴾ يقول: لا تُعطِ في الدنيا شيئًا، لتُصيبَ أكثر منه (١) .
٨- ﴿فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ﴾ أي نُفخ في الصور أولُ نفخةٍ.
١١-١٢-١٣- ﴿ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا﴾ أي فردًا: لا مال له ولا بنينَ؛ ثم " جَعَلْتُ لَهُ مَالا مَمْدُودًا " دائمًا ﴿وَبَنِينَ شُهُودًا﴾ وهو الوَليد بن المُغيرة: كان له عشرة بنينَ (٢) لا يغيبون عنه في تجارة ولا عمل.
١٦- ﴿إِنَّهُ كَانَ لآيَاتِنَا عَنِيدًا﴾ أي معاندًا.
١٧- ﴿سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا﴾ أي سَأُغْشِيه مشقةً من العذاب.
و"الصَّعود": العَقبة الشاقة (٣) . وكذلك "الكَؤُود".
١٨- ﴿إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ﴾ في كيد محمد ﷺ وما جاء به، فقال: "شاعرٌ" مرة، و "ساحرٌ" مرة، و "كاهنٌ" مرة؛ وأشباهَ ذلك.
١٩-٢٠- وقوله: ﴿قُتِلَ﴾ أي لُعن (٤) . كذلك قيل في التفسير.
٢١- ﴿عَبَسَ وَبَسَرَ﴾ أي قطَّب وكرَّه (٥) .
٢٩- ﴿لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ﴾ أي مغيِّرةٌ لهم. يقال: لاحتْه الشمسُ؛ إذا غيَّرتْه.