p. 479473 / 550
وقد ذكرت هذا في كتاب "تأويل المشكل"، وتأويل قوله: ﴿سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ﴾ (١) .
١٧- ﴿إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ * وَلا يَسْتَثْنُونَ﴾ أي حلفوا ليَجُذُّنَّ ثمرها صباحًا؛ ولم يستثنوا.
٢٠- ﴿فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ﴾ أي سوداءَ كالليل مُحْتَرِقَةً. و "الليل" هو: الصّريم؛ و "الصبح" أيضًا: صريم. لأن كل واحد منهما ينصرم من صاحبه. (٢) .
ويقال: "أصبحت: وقد ذهب ما فيها من الثمر؛ فكأنه صُرِمَ" (٣) أي قُطِع وجُذَّ.
٢٣-٢٤- ﴿وَهُمْ يَتَخَافَتُونَ﴾ أي يتسارون: بـ ﴿أَنْ لا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُمْ مِسْكِينٌ﴾ (٤) .
٢٥- ﴿وَغَدَوْا عَلَى حَرْدٍ﴾ أي منعٍ (٥) . و "الحَرْد" و "المُحَارَدة": المنع. يقال: حَارَدَتْ السَّنَةُ؛ إذا لم يكن فيها مطرٌ. وحاردت الناقةُ: إذا لم يكن لها لبَنٌ.