p. 451445 / 550
٦٩- و ﴿الْمُزْنِ﴾ السحابُ.
٧٠- و (الأجاج) : الشديد المرارة.
٧١- ﴿الَّتِي تُورُونَ﴾ أي تستخرجُونَ من الزُّنود.
٧٢- ﴿أَأَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا﴾ التي تُتخذ منها الزُّنودُ؟ ﴿أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِئُونَ﴾ ؟.
٧٣- ﴿نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً﴾ أي تذكِّركم جهنم.
﴿وَمَتَاعًا﴾ أي منفعة (١) .
﴿لِلْمُقْوِينَ﴾ يعني: المسافرين (٢) . سموا بذلك: لنزولهم القواء وهو: القَفْر.
وقال أبو عبيدةَ: "المُقْوِي: الذي لا زاد معه (٣) ؛ [يقال: أقوى الرجل؛ إذا نَفِد زاده] ".
ولا أرى التفسير إلا الأولَ؛ ولا أرى الذي لا زاد معهُ أولى بالنار ولا أحوجَ إليها من الذي معه الزادُ. بل صاحبُ الزاد أولى بها وإليها أحوجُ (٤) .
٧٥- ﴿فَلا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ﴾ أراد: نجوم القرآن إذا نزل. وقال أبو عبيدةَ: "أراد مساقط النجوم في المغرب" (٥) .
٨١- ﴿أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ﴾ أي مداهِنون. يقال: أدْهَن في دِينه وداهن (٦) .