p. 450444 / 550
و "الحنث": الشِّرك (١) ؛ وهو: الكبير من الذنوب أيضًا.
٥٥- و ﴿الْهِيمِ﴾ الإبلُ يصيبها داءٌ فلا تَروَى من الماء (٢) . يقال: بعيرٌ أهْيَمُ وناقةٌ هَيْمَاءُ.
٥٦- ﴿هَذَا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ﴾ أي: رزقُهم وطعامهم.
٥٨- ﴿أَفَرَأَيْتُمْ مَا تُمْنُونَ﴾ [أي ما تصبُّونه في أرحام النساء] : من المنيِّ.
٦٠-٦١- ﴿وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ * عَلَى أَنْ نُبَدِّلَ أَمْثَالَكُمْ وَنُنْشِئَكُمْ﴾ أي لسنا مغلوبين على أن نستبدلَ بكم أمثالَكم من الخلق.
٦٣- ﴿أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ﴾ أي تزرعون.
٦٥- ﴿فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ﴾ تَعجبون مما نزل بكم في زرعكم إذا صار حطامًا (٣) .
[و] يقال: ﴿تَفَكَّهُونَ﴾ تنَدَّمونُ مثل "تَفَكَّنُونَ". وهي لغةٌ لِعُكْلٍ (٤) .
٦٦- ﴿إِنَّا لَمُغْرَمُونَ﴾ أي معذَّبون. من قوله ﷿: ﴿إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا﴾ (٥) أي هَلَكةً.