p. 438432 / 550
قال أبو عبيدةَ (١) : ﴿مِنْ مَارِجٍ﴾ من خِلْط من النار.
١٩- ﴿مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ﴾ خلاهما. تقول: مَرَجتُ دابتي؛ إذا خلَّيتَها ومَرَج السلطانُ الناسَ: [إذا أهملهم] . وأمْرَجْتُ الدابة: رعيتها (٢) .
٢٠- ﴿بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ﴾ أي حاجز: لئلا يحملَ أحدهما على الآخر؛ فيختلطان.
٢٢- و ﴿اللُّؤْلُؤُ﴾ كبار الحبّ.
﴿وَالْمَرْجَانُ﴾ صغاره.
٢٤- ﴿الْجَوَارِ﴾ السفن. و ﴿الْمُنْشَآتُ﴾ اللواتي أُنشِئن أي ابتُدئ بهن
﴿فِي الْبَحْرِ﴾ ومن قرأ: ﴿الْمُنْشَآتُ﴾ (٣) جعلهن: اللَّواتي ابتدأْن. يقال أنشأت السحابةُ تُمطر؛ أي ابتدأتْ. وأنشأ الشاعر يقول.
و (الأَعْلامُ) : الجبال. واحدها: "عَلَم" (٤) .
٣٣- ﴿أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ﴾ وأقتارها: جوانبُها.
﴿لا تَنْفُذُونَ إِلا بِسُلْطَانٍ﴾ أي إلا بمُلكٍ وقَهرٍ.
٣٥- و (الشواظ) : النار التي لا دخَانَ فيها. و (النُّحَاسُ) : الدخان. قال الجَعْديُّ:
تُضِيءُ كضَوْءِ سِراجِ السَّلِيطِ ... لم يجعَلِ اللهُ فِيه نُحاسا (٥)