Skip to main content
← Arabic Library

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة (ت 276هـ)

علوم القرآن وأصول التفسير550 pagesPagination matches the printed edition

p. 432426 / 550
١٢- ﴿فَالْتَقَى الْمَاءُ﴾ أي التقى ماء الأرض وماء السماء. ١٣- و (الدسر) : المسامير؛ واحدها: "دِسار". وهي أيضًا (١) الشُّرُط التي تُشَدُّ بها السفينة. ١٤- ﴿تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا﴾ أي بمرأى منا وحفظٍ. ﴿جَزَاءً لِمَنْ كَانَ كُفِرَ﴾ يعني: نوحًا ﵇ ومن حمله معه من المؤمنين. و (كُفِرَ) : جُحِد ما جاء به. ١٥و٥١- ﴿فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾ أي معتبِر ومتعِظ (٢) . وأصله "مُفْتَعِل" من الذِّكر: "مُذْتَكر". فأدغمت الذال في التاءِ ثم قلبتا دالا مشدَّدَة. ١٦، ١٨، ٢١، ٣٠- ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾ جمع نَذِير. و "نذير" بمعنى الإنذار أي فكيف كان عذابي وإنذاري. ومثله: "النَّكير" بمعنى الإنكار (٣) . ١٧، ٢٢، ٣٢، ٤٠- ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ﴾ أي سَهَّلناه للتلاوة. ولولا ذلك: ما أطاق العبادُ أن يَلْفِظوا به ولا أن يستَمِعوا [له] . ١٩- (الصرصر) : الريح الشديدة ذات الصوت. ﴿فِي يَوْمِ نَحْسٍ﴾ أي في يوم شؤم. ﴿مُسْتَمِرٍّ﴾ أي استمَرَّ عليهم بالنُّحوسة (٤) .

Footnotes

(١) كما قال الفراء والليث والجوهري. على ما في اللسان ٥/٣٧٠، والقرطبي ١٧/١٣٣، والبحر ٨/١٧٢. وانظر صفحة ١٧٧ منه، والطبري ٢٧/٥٥، والدر ٦/١٣٥. (٢) كما في تأويل المشكل ١٧٦. وهو مروي عن ابن زبد: في الطبري ٢٧/٥٧، والبحر ٨/١٧٨. وروي نحوه عن محمد بن كعب في الدر ٦/١٣٥. (٣) كما تقدم ص ٣٥٨، وقال الفراء: النذر مصدر كالإنذار؛ كما في القرطبي ١٧/١٣٤. (٤) كما في القرطبي ١٧/١٣٥. وانظر الطبري ٢٧/٥٨، والبحر ٨/١٧٩، وما تقدم ص ٤٣١.

Contents

Edition details

الكتاب: غريب القرآن المؤلف: أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ) المحقق: أحمد صقر الناشر: دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية) السنة: ١٣٩٨ هـ - ١٩٧٨ م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] عدد الصفحات: ٥٤٣

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.