Skip to main content
← Arabic Library

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة (ت 276هـ)

علوم القرآن وأصول التفسير550 pagesPagination matches the printed edition

p. 428422 / 550
٨ و٩- ﴿ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى * فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى﴾ أي قدرَ قوسين عربيتَيْن (١) . وقال قوم: "القوس: الذارع؛ أي كان ما بينهما قدر ذراعين". والتفسير الأول أعجبُ إليَّ؛ لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم (٢) : "لَقابُ قوسِ أحدِكم من الجنةِ، أو موضعُ قِدِّه - خيرٌ له من الدنيا وما فيها". و "القِدُّ": السوط. ١٠- ﴿فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى﴾ عن الله ﷿. ١١- ﴿مَا رَأَى﴾ يقول بعض المفسرين: "إنه أراد: رؤية بصر القلب". ١٢- ﴿أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى﴾ أفتجادلونه. من "المراء". ومن قرأ: ﴿أَفَتُمَارُونَهُ﴾ (٣) ؛ أراد: أفتجحدونه. ١٦- ﴿إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى﴾ من أمر الله تعالى. ١٧- ﴿مَا زَاغَ الْبَصَرُ﴾ أي ما عدل. ﴿وَمَا طَغَى﴾ ما زاد ولا جاوز. ١٩-٢١- ﴿أَفَرَأَيْتُمُ اللاتَ وَالْعُزَّى * وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الأُخْرَى * أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الأُنْثَى﴾ ؟! كانوا يجعلونها بناتِ الله؛ فقال: ألكم الذكورُ من الولد وله الإناثُ؟! ٢٢- ﴿تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى﴾ أي جائرةٌ. يقال: ضِرت في الحكم؛ أي جُرْت. و"ضِيزَى": فُعلى؛ فكسرت الضاد للياء. وليس في النعوت "فِعْلَى".

Footnotes

(١) كما قال ابن عباس وابن المسيب وعطاء ومجاهد وقتادة والفراء. وهو اختيار الطبري. و "أو" بمعنى بل، كما في المشكل ٤١٥. (٢) النهاية ٣/٢٨٢، واللسان ٢/١٨٧، والقرطبي ١٧/٩٠. وقد أخرج في الصحيح عن أبي هريرة مختصرا، على ما في القرطبي. وراجع الطبري ٢٧/٢٦-٢٧، والدر ٦/١٢٣، والبحر ٨/١٥٤ و ١٥٨. (٣) وهي قراءة حمزة والكسائي وخلف ويعقوب.

Contents

Edition details

الكتاب: غريب القرآن المؤلف: أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ) المحقق: أحمد صقر الناشر: دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية) السنة: ١٣٩٨ هـ - ١٩٧٨ م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] عدد الصفحات: ٥٤٣

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.