Skip to main content
← Arabic Library

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة (ت 276هـ)

علوم القرآن وأصول التفسير550 pagesPagination matches the printed edition

p. 413408 / 550
ليكونَ (١) كفُّ أيدي الناس -أهل مكةَ- عن عيالهم، ﴿آيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ ٢١- ﴿وَأُخْرَى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْهَا﴾ مكةُ. ٢٥- ﴿وَالْهَدْيَ مَعْكُوفًا﴾ أي محبوسًا. يقال: عكفتُه عن كذا؛ إذا حبسته. ومنه: "العاكف في المسجد" إنما هو: الذي حبَس نفسه فيه. ﴿أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ﴾ أي مَنْحَرَه (٢) . ﴿وَلَوْلا رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُؤْمِنَاتٌ﴾ مفسر في كتاب "التأويل" (٣) . ٢٦- ﴿وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى﴾ قول "لا إله إلا الله". ٢٩- ﴿ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ﴾ أي صفتهم (٤) . ثم استأنف، فقال: ﴿وَمَثَلُهُمْ فِي الإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ﴾ قال أبو عبيدة: "شَطْءُ الزرع: فِراخه وصغاره (٥) ؛ يقال: قد أشطأ الزرع فهو مشطئ؛ إذا أفرخ". قال الفراء. "شطْئُه: السُّنبل تُنبت الحبةُ عشْرًا وسبعًا وثمانيًا". ﴿فَآزَرَهُ﴾ أي أعانه وقوّاه. ﴿فَاسْتَغْلَظَ﴾ أي غلُظ. ﴿فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ﴾ جمع "ساق". [مثل دُور ودار] . ومنه يقال: "قام كذا على سوقه

Footnotes

(١) جرى في هذا على مذهب الكوفيين: من أن الواو في "ولتكون" مقحمة. أما البصريون فيقولون: إنها عاطفة على مضمر، أي لتشكروه ولتكون. كما في تفسير القرطبي ١٦/٢٧٩، والبحر ٨/٩٧، وانظر الطبري ٢٦/٥٧. (٢) كما قال الفراء. وقال الشافعي وأبو حنيفة: الحرم. على ما في تفسير القرطبي ١٦/٢٨٣، والبحر ٨/٩٨. وانظر اللسان ١٣/١٧٣. (٣) ص ٢٨٥. وراجع القرطبي ١٦/٢٨٥-٢٨٨. (٤) تأويل المشكل ٥٩-٦٠، وتفسير الطبري ٢٦/٧١. (٥) وهو قول ابن زيد وابن الأعرابي والجوهري. على ما في الطبري ٢٦/٧٢، والقرطبي ١٦/٢٩٩، والبحر ٨/١٠٢، واللسان ١/٩٤.

Contents

Edition details

الكتاب: غريب القرآن المؤلف: أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ) المحقق: أحمد صقر الناشر: دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية) السنة: ١٣٩٨ هـ - ١٩٧٨ م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] عدد الصفحات: ٥٤٣

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر — ابن قتيبة | Cognoir — Cognoir