p. 413408 / 550
ليكونَ (١) كفُّ أيدي الناس -أهل مكةَ- عن عيالهم، ﴿آيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ﴾
٢١- ﴿وَأُخْرَى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْهَا﴾ مكةُ.
٢٥- ﴿وَالْهَدْيَ مَعْكُوفًا﴾ أي محبوسًا. يقال: عكفتُه عن كذا؛ إذا حبسته. ومنه: "العاكف في المسجد" إنما هو: الذي حبَس نفسه فيه.
﴿أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ﴾ أي مَنْحَرَه (٢) .
﴿وَلَوْلا رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُؤْمِنَاتٌ﴾ مفسر في كتاب "التأويل" (٣) .
٢٦- ﴿وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى﴾ قول "لا إله إلا الله".
٢٩- ﴿ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ﴾ أي صفتهم (٤) .
ثم استأنف، فقال: ﴿وَمَثَلُهُمْ فِي الإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ﴾ قال أبو عبيدة: "شَطْءُ الزرع: فِراخه وصغاره (٥) ؛ يقال: قد أشطأ الزرع فهو مشطئ؛ إذا أفرخ".
قال الفراء. "شطْئُه: السُّنبل تُنبت الحبةُ عشْرًا وسبعًا وثمانيًا".
﴿فَآزَرَهُ﴾ أي أعانه وقوّاه.
﴿فَاسْتَغْلَظَ﴾ أي غلُظ.
﴿فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ﴾ جمع "ساق". [مثل دُور ودار] . ومنه يقال: "قام كذا على سوقه