p. 378373 / 550
بها إلى إفاقةِ المريض من علَّتِه ومَن ضَمَّها جعلها: فُواق ناقةٍ؛ وهو: ما بيْن الحَلْبَتَيْن. يريد ما لها من انتظارٍ.
و"الفَوَاق" والفُوَاق واحدٌ -كما يقال: جَمَامُ المَكُّوكِ وجُمَامُه- وهو: أن تُحلَبَ الناقةُ وتُترَكَ ساعةً حتى ينزل شيءٌ من اللبن ثم تُحلَبَ. فما بين الحلبتين فَُواقٌ. فاستُعير الفُوَاق في موضع التَّمَكُّثِ والانتظارِ.
١٦-١٧- ﴿عَجِّلْ لَنَا قِطَّنَا﴾ والقطُّ: الصحيفةُ المكتوبةُ؛ وهي الصَّكُّ.
وروي في التفسير: أنهم قالوا ذلك - حين أُنزلَ عليه: ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ﴾ و (بِشِمَالِهِ) (١) - يستهزئون. أي عجِّلْ لنا هذا الكتاب قبلَ يوم الحساب.
فقال الله: ﴿اصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ﴾
﴿إِنَّهُ أَوَّابٌ﴾ رَجَّاعٌ تَوَّاب.
٢٠- و ﴿وَفَصْلَ الْخِطَابِ﴾ يقال: أما بعدُ. ويقال: الشُّهودُ والأيْمَانُ؛ لأن القطع في الحكم بهم (٢) .
٢١- ﴿تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ﴾ أي صَعِدوا.
٢٢- ﴿وَلا تُشْطِطْ﴾ أي لا تَجُرْ علينا. يقال: أشْطَطتُ؛ إذا جُرتُ. وشَطَّتْ الدَّارُ: إذا بعدتْ؛ فهي تَشُطُّ وتَشِطُّ.
﴿وَاهْدِنَا إِلَى سَوَاءِ الصِّرَاطِ﴾ أي قَصْدِ الطريق.