Skip to main content
← Arabic Library

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة (ت 276هـ)

علوم القرآن وأصول التفسير550 pagesPagination matches the printed edition

p. 375370 / 550
١٤٦- و (الْيَقْطِينُ) الشجرُ الذي لا يقومُ على ساقٍ. مثل القرع والحنظل والبِطِّيخ. وهو: يَفْعِيلٌ. ١٤٧- ﴿وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ﴾ أي ويزيدون. و"أو" معنى "الواو". على ما بينت في "تأويل المشكل" (١) ١٤٩- ﴿فَاسْتَفْتِهِمْ﴾ أي سَلْهُم. ١٥٦- ﴿أَمْ لَكُمْ سُلْطَانٌ مُبِينٌ﴾ أي حجةٌ بيِّنةٌ (٢) . ١٥٨-١٦٠- ﴿وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا﴾ يقول: جعلوا الملائكة بناتِ اللَّه، وجعلوهم من الجن. ﴿وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ﴾ يُريد: الذين جعلوهم بناتِ اللَّهِ. ﴿لَمُحْضَرُونَ﴾ النارَ. ﴿إِلا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ﴾ ١٦٢- ﴿مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ﴾ أي بمُضِلِّينَ (٣) ١٦٣- ﴿إِلا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ﴾ أي من قُضِيَ عليه أن يَصْلَى الجحيمَ. ١٦٤- ﴿وَمَا مِنَّا إِلا لَهُ مَقَامٌ مَعْلُومٌ﴾ هذا قول الملائكة. ١٦٦- ﴿وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ﴾ أي المُصلُّون. ١٦٧- ﴿وَإِنْ كَانُوا لَيَقُولُونَ﴾ يعني: أهلَ مكةَ. ١٧٠- ﴿فَكَفَرُوا بِهِ﴾ بمحمد صلى الله عليه وعلى آله. أي كذبوا بأنه مبعوث.

Footnotes

(١) ٤١٤-٤١٥ وانظر تفسير القرطبي ١٥/١٣٢. (٢) تأويل المشكل ٣٨٥، والقرطبي ١٥/١٣٤، والطبري ٢٣/٦٨. (٣) تفسير الطبري والقرطبي. وانظر تأويل المشكل ٣٦٢.

Contents

Edition details

الكتاب: غريب القرآن المؤلف: أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ) المحقق: أحمد صقر الناشر: دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية) السنة: ١٣٩٨ هـ - ١٩٧٨ م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] عدد الصفحات: ٥٤٣

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر — ابن قتيبة | Cognoir — Cognoir