p. 357353 / 550
ومن قرأ: فُرِّغَ (١) أراد فُرِّغَ منها الفزعُ.
٢٤- ﴿وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾ [هذا] كما تقول: أحدُنا على باطلٍ؛ وأنتَ تعلم أن صاحبك على الباطل، وأنك على الحق. وقال أبو عبيدةَ: "معناها إنك لعلى هدًى، وإنكم لفي ضلال مبين" (٢) .
٢٦- ﴿ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ﴾ أي يقضي. [ومنه قوله تعالى] : ﴿وَأَنْتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ﴾ (٣) أي القُضاةِ.
٢٨- ﴿إِلا كَافَّةً لِلنَّاسِ﴾ أي عامةً.
٣٣- ﴿بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ﴾ أي مكرُكم في الليل والنهار (٤) .
﴿وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ﴾ أي أظهروها، يقال: (٥) أسررتُ الشيءَ: أخفيتُه وأظهرتُه. وهو من الأضداد.
٣٤- (الْمُتْرَفُونَ) المتكبِّرون.
٣٧- ﴿تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنَا زُلْفَى﴾ أي قُرْبَى ومنزلةً عندنا.
﴿فَأُولَئِكَ لَهُمْ جَزَاءُ الضِّعْفِ بِمَا عَمِلُوا﴾ لم يُرد فيما يَرى أهلُ النظر -والله أعلم- أنهم يُجازون على الواحد بواحدٍ مثلِه ولا اثنَيْن. وكيف يكون هذا واللهُ يقول: ﴿مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا﴾ (٦) وَ ﴿خَيْرٌ مِنْهَا﴾ (٧) ؟!!