Skip to main content
← Arabic Library

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة (ت 276هـ)

علوم القرآن وأصول التفسير550 pagesPagination matches the printed edition

p. 345342 / 550
سورة السجدة وهي مكية كلها إلا ثلاث آيات من قوله: ﴿أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا﴾ إلى قوله: ﴿كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ﴾ (١) . ٥- ﴿يُدَبِّرُ الأَمْرَ﴾ أي يَقْضي القضاء. ﴿مِنَ السَّمَاءِ﴾ فيُنزلُه ﴿إِلَى الأَرْضِ (٢) ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ﴾ أي يصعَدُ إليه. ﴿فِي يَوْمٍ﴾ واحدٍ ﴿كَانَ مِقْدَارُهُ﴾ أي مسافةُ نزولِه وصعودِه. ﴿أَلْفَ سَنَةٍ﴾ يريد: نزولَ الملائكةِ وصعودَها. ١٠- ﴿وَقَالُوا أَئِذَا ضَلَلْنَا فِي الأَرْضِ﴾ ؟ أي بَطَلنا وصرنا ترابًا (٣) . ١١- ﴿قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ﴾ هو مِن "تَوَفِّي العدَدِ واستِيفائه". وأنشد أبو عبيدةَ: إنَّ بَنِي الأَدْرَمِ لَيْسُوا من أحَدْ ... لَيْسُوا إِلى قَيْسٍ ولَيْسُوا من أسَدْ ولا تَوَفَّاهُمْ قُرَيْشٌ في العَدَدْ (٤) أي لا تجعلهم [قريشٌ] وفاءً لعَدَدها. والوفاء: التَّمام. ١٦- ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ﴾ أي ترتفعُ. ٢٦- ﴿أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ﴾ أي يُبيِّنْ لهم (٥) .

Footnotes

(١) ١٨-٢٠ كما في تفسير القرطبي ١٤/٨٤، والبحر ٧/١٩٦. (٢) راجع تأويل المشكل ٢٧٤ و ٣٩٤، والقرطبي ١٤/٨٦. (٣) راجع تأويل المشكل ٩٨ و ٣٥٣، والقرطبي ١٤/٩١، والطبري ٢١/٦١. (٤) ورد الشطر الأول والثاني في الطبري ٦١ غير منسوبين. ووردا في اللسان ٢٠/٢٨٠ منسوبين لمنظور الوبري، بلفظ "إن بني الأدرد". (٥) كما في تأويل المشكل ٣٤٤، والطبري ٢١/٧٢، والقرطبي ١٤/١١٠.

Contents

Edition details

الكتاب: غريب القرآن المؤلف: أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ) المحقق: أحمد صقر الناشر: دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية) السنة: ١٣٩٨ هـ - ١٩٧٨ م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] عدد الصفحات: ٥٤٣

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.