p. 338335 / 550
٢٢- ﴿وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الأَرْضِ وَلا فِي السَّمَاءِ﴾ أي: ولا من في السماء [بمعجزٍ] (١) .
٢٧- ﴿وَآتَيْنَاهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيَا﴾ بالولد الطَّيِّبِ، وحُسن الثناء عليه.
٢٩- ﴿وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنْكَرَ﴾ و"النادي": المجلسُ. و"المنكر" مَجْمَعُ الفواحش من القول والفعل. وقد اخْتُلِفَ في ذلك المنكرِ.
٤٠- ﴿فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا﴾ يعني: الحجارةَ. وهي: الحَصْباءُ أيضا. يعني: قومَ لوطٍ.
٤٥- ﴿إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ﴾ قالوا: المُصلِّي لا يكون في منكرٍ ولا فاحشةٍ ما دام فيها (٢)
﴿وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ﴾ يقول: ذِكرُ اللهِ العبدَ -ما كان في صلاته- أكبرُ من ذكرِ العبدِ للهِ.
ويقال: (وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ) أي التسبيحُ والتكبيرُ أكبرُ وأحْرَى بأن يَنْهى عن الفحشاء والمنكر.
٤٨- ﴿وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ﴾ يقول: هم يجدُونك أُمِّيًّا في كتبهم فلو كنتَ تكتبُ لارْتابُوا.
٥٨- ﴿لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفًا﴾ أي لنُنزلَنَّهم.
ومن قرأ: (لَنُثْوِيَنَّهُمْ) (٣) ،فهو من "ثَوَيْتُ بالمكان" أي أقمتُ به.