Skip to main content
← Arabic Library

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة (ت 276هـ)

علوم القرآن وأصول التفسير550 pagesPagination matches the printed edition

p. 332329 / 550
أي عن لقائه. ﴿سَوَاءَ السَّبِيلِ﴾ أي قَصْدَه. ٢٣- ﴿وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ﴾ أي جماعةً (١) . ﴿وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأتَيْنِ تَذُودَانِ﴾ أي تكُفَّان غَنَمهما. وحُذِف "الغنمُ" اختصارًا. وفي تفسير أبي صالح: "تحبسُ إحداهما الغنمَ على الأخرى". (٢) ﴿قَالَ مَا خَطْبُكُمَا﴾ أي ما أمرُكما؟ وما شأنُكما؟. (يَصْدُرَ الرِّعَاءُ) (٣) أي يرجعَ الرعاءُ. ومن قرأ: ﴿يُصْدِرَ الرِّعَاءُ﴾ ؛ أراد: يردَّ الرعاءُ أغنامَهم عن الماء. ٢٧- ﴿عَلَى أَنْ تَأْجُرَنِي﴾ أي تُجازيَني عن التَّزْويج، والأَجرُ من الله إنَّما هو: الجزاءُ على العمل. ٢٨- ﴿أَيَّمَا الأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلا عُدْوَانَ عَلَيَّ﴾ قال المفسرون: لا سبيل عليَّ. والأصلُ من "التَّعدِّي"، وهو: الظلم. كأنه قال: أيَّ الأَجَلَيْنِ قضيتُ، فلا تعتدِ عليَّ بأن تُلزمَني أكثرَ منه. ٢٩- ﴿أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ﴾ أي قطعةٍ منها. ومثلها الجِذْمة (٤) وفي التفسير: "الجذوةُ عودٌ قد احترق".

Footnotes

(١) في تأويل المشكل ٣٤٥-٣٤٦، كلام جامع عن معاني الأمة. (٢) تفسير القرطبي ١٣/٢٦٨، والطبري ٢٠/٣٥-٣٦، والبحر ٧/١١٣. (٣) هذه قراءة ابن عامر وأبي عمرو، والآتية قراءة الباقين. انظر: القرطبي ١٣/٢٦٩، والطبري ٢٠/٣٧. (٤) كما قال أبو عبيدة على ما في القرطبي ١٣/٢٨١، أو أبو عبيد على ما في اللسان ١٨/١٥٠.

Contents

Edition details

الكتاب: غريب القرآن المؤلف: أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ) المحقق: أحمد صقر الناشر: دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية) السنة: ١٣٩٨ هـ - ١٩٧٨ م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] عدد الصفحات: ٥٤٣

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.